اهلا وسهلا بك فى بوابة الثانوية العامة ... سجل الان

العودة   بوابة الثانوية العامة المصرية > ركن الأسرة > ركن العائلة

ركن العائلة منتدى يهتم بكل ما يخص الأسرة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 04-09-2018, 10:42 PM
الصورة الرمزية الأستاذة ام فيصل
الأستاذة ام فيصل الأستاذة ام فيصل غير متواجد حالياً
مديرة الأقسام العامة
 
تاريخ التسجيل: Feb 2009
المشاركات: 16,522
معدل تقييم المستوى: 10
الأستاذة ام فيصل is just really nice
افتراضي هل يتحكم يوتيوب في عقل طفلك؟هذا هو الحل.


هل يتحكم يوتيوب في عقل طفلك؟هذا هو الحل..

[IMG][/IMG]
هل تجد صعوبة في ثني طفلك عن قضاء وقت طويل على يوتيوب؟
هل تشعر بالانزعاج لأنه أدمن الموقع؟
هل تجد أن الأغنية التي يواظب طفلك على سماعها ومشاهدتها لا تستحق هذا الاهتمام، ومع ذلك، فهي تحقق نسب مشاهدة فلكية؟
هناك آلاف مقاطع الفيديو على يوتيوب تكرر الأفكار ذاتها، لكنها منتشرة في كل مكان.. ولا تعرف سبب انتشارها.
مثالان على ذلك.. مقاطع "مفاجأة البيضة"(Surprise Egg) ، وأغاني "عائلة الأصابع" (Finger Family song)، التي يعرفها الأطفال جيدا وهناك الآلاف منها على يوتيوب.
ما هي "مفاجأة البيضة"؟
يظهر شخص يلتقط بيضة، ثم يفتحها ليرى المفاجأة التي بداخلها. هذا هو كل ما في الأمر. هل يبدو الفيديو مهما؟ لا!
لكن الفيديو شوهد أكثر من 30 مليون مرة، على قناة بها أكثر من ستة ملايين مشترك وحققت أكثر من ثمانية مليارات مشاهدة.
الكاتب جيمس بريدل في ندوة لـ"TED" يشير إلى غزو جهات مجهولة لعقول أطفالنا على يوتيوب من خلال فيديوهات لا يعرف الغرض منها ولا دوافع منتجيها.. هم فقط يريدون الحصول على مداخيل ضخمة من الإعلانات التجارية.
هذه الفيديوهات مثل إدمان المخدرات للكبار، تحتل العقول.. ولا يتوقف الأطفال عن مشاهداتها.. وتعيد آلاف الحسابات نشرها، فلا نعرف من هو المؤلف الأصلي!
الأمر هنا أشبه بـ"الأخبار المزيفة" بالنسبة للكبار. وهنا أيضا تقع مشكلة أخرى: نحن نعلم أطفالنا منذ ولادتهم أن كل ما يحتاجونه لمشاهدة المحتوى هو الضغط على الزر بصرف النظر عن مصدره.
في 2007، لم تتعد مشاهدات أغنية "عائلة الأصابع" 200 ألف مشاهدة، والآن أصبحت الأغنية منتشرة في كل مكان على يوتيوب بنسخ متعددة، ودرجات جودة مختلفة، لكنك لن تعرف المصدر.
هل هو شخص؟ هل هي آلة؟
أليس هذا الشعور بالريبة وعدم التيقن منتشرا في الوقت الحالي؟
مقاطع الفيديو تتضمن عناوين ليس لها معنى، فقط كلمات رئيسية دارجة من كل حدب وصوب، لضمان وصول هذه المقاطع أولا للمتلقي، هذا الطفل الصغير، الذي لا يجيد استخدام يديه الصغيرتين لاختيار ما يراه مناسبا، لكنه لن يضطر لذلك، فيوتيوب يشغل المقاطع تلو الأخرى تلقائيا، ويستطيع الطفل البقاء على هذا الحال لساعات طويلة متواصلة، وهنا يضاف خطر جديد: قد يقوده الأمر إلى مشاهدة مقاطع غير مناسبة له كطفل.
وأحيانا يتم دمج شخصيات كرتونية في أغان ومقاطع كوميدية، والنتيجة محتوى غريب ليس له معنى.
أضف إلى ذلك المقاطع التي تحتوي على ال*** والاعتداءات الجنسية.. وهنا السؤال: هل يشعر طفلك بالخوف من الظلام أكثر من اللازم؟ هل يخاف من شخصيات كرتونية معينة؟
كيف وصلنا إلى هذه النقطة؟
هذا الأمر يشبه ما يحدث في عالم الكبار: لدينا الكثير من المعلومات، الكثير منها سيئ، ومليء بالتحيز، لكننا نضعها في نظام ضخم من البيانات، ونقوم بتجميعها معا في تقارير الائتمان، وأقساط التأمين، وأنظمة الشرطة وغيرها. نحن ببساطة نحيا وسط نهر مذهل وغير مفلتر من المعلومات. وهذه البيانات تقود قراراتنا وقرارات الحكومة والمجتمع.
يتساءل الكاتب: هل تعمدنا إقامة هذا النظام؟ أم أن الأمر حدث مصادفة ولم نفهم جيدا ما كنا بصدد القيام به؟
هناك سببان، يقول بريدل، أديا إلى هذا الوضع، أولهما الإعلانات، أو ما أطلق عليه "تسييل الانتباه": لا يوجد أي متغير آخر في هذه اللعبة، سوى المال، لا يوجد اهتمام بالمشاهد من جانب المنتج.
السبب الآخر هو "التشغيل الآلي"، الذي يتحكم فينا: الآن عندما نبحث عن شخص نوجه له أصابع الاتهام، سيقال لنا "ليس نحن، إنها التكنولوجيا التي تختار لك".
الذكاء الاصطناعي، يتم تطويره، ليقدم خدمة أفضل، لكن بريدل يحذر: لا يجب أن ندع الآلات تحدد لنا ما هو المناسب، أن تكون رقيبة علينا، وعلى حرية التعبير، لا يجب أن نترك الأمر لأنظمة غير خاضعة للمساءلة.
كيف تتصرف؟
هذه نصائح يقدمها موقع commonsensemedia.org:
- اسأل طفلك عن المحتوى الذي يشاهده، وكن مستعدا لمشاركته هذه المشاهدة. قم بمشاهدة المحتوى الذي يشاهده في غيابه، حتى تتأكد أنه مناسب.
- يمكنك متابعة مضمون المحتوى بالدخول على تاريخ المشاهدات في حساب الطفل على غوغل. شجع طفلك على الاشتراك في القنوات حتى يسهل متابعة نشاطه.
- ابحث في غوغل عن أصحاب القنوات والمنتجين للمقاطع التي يحرص طفلك على مشاهدتها، فقد تجد للمنتج صفحة تعريفية في ويكيبيديا، أو موقعا خاصا، أو حضورا على مواقع التواصل الاجتماعي.
- اطلع على مقاطع الفيديو المقترحة التي تظهر على يمين الفيديو الأصلي للتأكد من أنها مناسبة.
- حاول تقليل عدد الإعلانات لأنها ربما لا تناسبه. يمكن تعديل موضوعات الإعلانات من على صفحة الإعدادات.
- تطبيق YouTube Kids يقدم محتوى مناسبا للأطفال، وعدد الإعلانات التي تظهر من خلاله قليلة.


آخر تعديل بواسطة الأستاذة ام فيصل ، 04-09-2018 الساعة 10:46 PM
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 12-09-2018, 12:50 AM
حمادة الموسوعة حمادة الموسوعة غير متواجد حالياً
عضو جديد
 
تاريخ التسجيل: Aug 2018
المشاركات: 27
معدل تقييم المستوى: 0
حمادة الموسوعة is on a distinguished road
افتراضي

كلام اكثر من رائع
رد مع اقتباس
إضافة رد

العلامات المرجعية

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


جميع الأوقات بتوقيت GMT +2. الساعة الآن 07:40 AM.