اهلا وسهلا بك فى بوابة الثانوية العامة ... سجل الان

  #481  
قديم 06-01-2019, 11:23 PM
الصورة الرمزية ياسر زكي3
ياسر زكي3 ياسر زكي3 غير متواجد حالياً
مشرف متميز قسمى الأخصائى الإجتماعى والنفسى
 
تاريخ التسجيل: Aug 2008
المشاركات: 1,751
معدل تقييم المستوى: 12
ياسر زكي3 is on a distinguished road
افتراضي


التنمر - حقيبة المتدرب فى المملكة العربية السعودية
ملف أكثر من رائع
https://drive.google.com/file/d/0B6b...d6RjktR00/view

__________________

  #482  
قديم 08-01-2019, 12:56 AM
الصورة الرمزية ياسر زكي3
ياسر زكي3 ياسر زكي3 غير متواجد حالياً
مشرف متميز قسمى الأخصائى الإجتماعى والنفسى
 
تاريخ التسجيل: Aug 2008
المشاركات: 1,751
معدل تقييم المستوى: 12
ياسر زكي3 is on a distinguished road
افتراضي

التدخل المهني لخدمة الفرد في إطار العلاج المعرفي السلوكي :
يشتمل التدخل المهني لطريقة خدمة الفرد في ظل العلاج المعرفي السلوكي على عميلتين أساسيتين وهما عملية تقدير الموقف وعملية التدخل المهني، وتمر كل منهما ببعض المراحل أو الخطوات المهنية التي يلتزم بها الأخصائى الاجتماعي لتحقيق أهداف هذا النوع من العلاج.
1- التقدير :Assessment
تستهدف عملية التقدير في العلاج المعرفي السلوكي بصفة عامة تحديد الأفكار والمشاعر والسلوك الصريح الذي يجب تغييره، والأحداث السابقة للسلوك المشكل ونتائجها المختلفة، إلى جانب تحديد مصادر التأثير على سلوك الطالب، ويتضمن ذلك التعرف على الخصائص المادية والثقافية للبيئة التي يعيش فيها الطالب وجوانب القوة والضعف في شخصيته وتصرفات واتجاهات الأفراد المحيطين به وإمكانات المجتمع أو الموارد المادية المتاحة التي يمكن استثمارها في حل الموقف و بشكل أكثر تحديد ا يمكن تقسيم عملية ا لتقدير في هذا المدخل إلى ثلاث مراحل متتالية وهي:
المرحلة الأولى: تحديد السلوكيات الإشكالية:
يقوم الأخصائي الاجتماعي خلال هذه المرحلة بتحديد السلوكيات " المستهدفة " الرئيسية والتي سوف تكون محورا للتغيير .
المرحلة الثانية: جمع البيانات:
تتضمن المرحلة الثانية من عملية التقدير مراقبة السلوكيات التي تتطلب الانتباه من
خلال الاحتفاظ بالسجلات واليوميات أو بطاقات الملاحظة، وذلك بصورة يومية والنظر إلى
الأحداث السابقة التي تثير السلوكيات والنتائج المترتبة عليها، ويستعين الأخصائي الاجتماعي في هذا الصدد بأدوات القياس المتعددة التي تحدد بدقة معدلات وقوع السلوك أوشدة الاستجابة.
المرحلة الثالثة: تحديد أهداف التدخل:
يتولى كل من الأخصائي والطالب معاً تحديد أهداف التدخل والتي سوف يتم
العمل على تحقيقها في المراحل التالية فيما بعد "ويتعين على الأخصائي خلال هذه المرحلة
أن يتأكد من واقعية الأهداف وأن يتناقش مع الطالب حول المعوقات التي ربما تحول دون
نجاحه في تحقيقها، كما يجب أن يتعرف الأخصائي على أفكار الطالب ورؤيته حول إمكانية
تنفيذ هذه الأهداف، وهناك مجموعة هامة من الأسئلة التي يمكن للأخصائي أن يطرحها على الطالب في هذا السياق"
أ-ما الذي تعتقد أن يحدث إذا فعلت ذلك؟ أو ما الذي كنت تفكر فيه عندما حدث ذلك؟
ب. ما الذي ترغب في حدوثه؟
جـ. ما الذي يمكنك عمله لجعل هذا الأمر يحدث( اليوم؟ هذا الأسبوع؟ هذا الشهر أو
الفترة القادمة؟).
د. ما الذي يمكن أن تخبر نفسك به والذي يجعلك تشعر بثقة أكبر للقيام بهذا الأمر؟
ه. ما نوع المكافأة التي ترى أنها تساعدك على تذكر ما تقوم به؟
2- التدخل:Intervention
يستهدف التدخل العلاجي مباشرة تغيير الأفكار غير المنطقية والانفعالات غير
المناسبة وأنماط السلوك اللاتوافقي لدى الطلاب، ولكي تتم هذه التغيرات المرغوبة فإن
الأخصائي الاجتماعي يستخدم العديد من أساليب التدخل المهني التي تساعد في تعليم
الطالب أنماط وعادات التفكير السليمة أو المنطقية، وعندما تتغير أفكار الطالب غير المنطقية
فإن ذلك يؤدي إلى التغيير في أنماط السلوك المرتبطة بها . وكما هو الحال في عملية
ا لتقدير فإن عملية ا لعلاج تشتمل أيضاً على ثلاث مراحل أساسية وهي:
المرحلة الأولى: الملاحظة الذاتية:
يحاول الأخصائي في هذه المرحلة أن يزيد من وعي الطالب وانتباهه ليركز على أفكاره ومشاعره والسلوكيات المتصلة بعلاقاته الشخصية، وتؤدي هذه العملية إلى أبنية معرفية جديدة تسمح للطالب بأن ينظر إلى الأعراض والمشكلات الخاصة به بصورة مختلفة وأن يولد أفكار وسلوكيات لا تتواءم مع المشكلات التي تعوق توازنه وتوافقه.
المرحلة الثانية: التعامل مع الأفكار والسلوكيات غير الملائمة:
يسعى الأخصائي في هذه المرحلة إلى مساعدة الطالب على تغيير بنية الحديث الذاتي،ويترتب على ذلك أيضاً ظهور أنماط سلوكية جديدة تتنافر مع السلوك اللاتوافقي للطالب.
المرحلة الثالثة: تطوير الجوانب المعرفية الخاصة بالتغيير:
تشتمل هذه المرحلة على قيام الطالب بسلوكيات التعامل(المواجهة Coping (على أساس يومي، وكذلك الأحاديث الذاتية حول نتائج التجارب الشخصية، ويجب أن يأخذ الأخصائي في اعتبارات أن ما يقوله الطالب لنفسه حول السلوكيات الجديدة التي اكتسبها والنتائج المترتبة عليها سيؤثر عما إذا كانت عملية التغيير في السلوك ستبقى وتعمم إلى مواقف أخرى أم سيعود الطالب إلى ما كان عليه قبل بداية التدخل.
الأساليب العلاجية للعلاج المعرفي السلوكي :
يضم العلاج المعرفي السلوكي مجموعة كبيرة من الأساليب العلاجية والتي تتنوع ما بين
الأساليب المعرفية والأساليب السلوكية، وفيما يلي عرض موجز لأهم وأبرز تلك الأساليب
و هي الأساليب الأساسية الأكثر شيوعاً واستخداماً في بحوث ودراسات المهنة .
1 - إعادة البناء المعرفي :Cognitive Restructuring
يهدف هذا الأسلوب إلى قيام الأخصائي بمساعدة الطالب على اكتساب جوانب معرفية جديدة ترتبط بمشكلته لتحل محل الأفكار والمعتقدات الخاطئة حتى يستطيع أن يوظف هذه الأفكار الجديدة في ممارسته اليومية، ويتم تطبيق هذا الأسلوب من خلال مجموعة الخطوات التالية
أ. مساعدة الطالب على تقبل فكرة أن عباراته الذاتية وتصوراته واعتقاداته هي التي تحدد بدرجة كبيرة ردود أفعاله الانفعالية تجاه المواقف والأحداث التي يمر بها.
ب. مساعدة الطالب على تحديد معتقداته الخاطئة وأنماط سلوكه التي تسبب مشكلاته.
ج. مساعدة الطالب على تحديد المواقف التي تولد المعارف اللاعقلانية.
د. مساعدة الطالب على إبدال عباراته الذاتية الهدامة بأخرى بناءة.
ه. مساعدة الطالب على مكافأة نفسه على جهود الناجحة
2-التدريب على حل المشكلة :Problem-Solving Training
ينظر إلى أسلوب حل المشكلة على أنه طريقة تمكن الطلاب من تنمية شخصياتهم
عن طريق تعليم الفرد المفهومات العلمية، كما يمكن اعتباره طريقة تتحدى أسلوب تفكير
الطالب في محاولة للتفكير السليم والإدراك الصحيح للموقف الذي يعاني منه، ومن ثم فإن
هذا الأسلوب يهدف إلى إفساح المجال للطلاب للتفكير بحرية ويعطيهم في الوقت ذاته زمام
المبادرة لاتخاذ القرارات الخاصة بحل المشكلات الحالية والمستقبلية .
ويقتضي تطبيق هذا الأسلوب قيام كل من الأخصائي الاجتماعي والطالب بمجموعة
الخطوات التالية :
أ. زيادة الوعي بالمشكلة يبذل الأخصائي والطالب جهوداً كبيرة من أجل زيادة
إدراكهم ووعيهم بالمشكلة وتحدي كافة أبعادها وجوانبها المختلفة.
ب. استعراض الحلول البديلة: يقوم الأخصائي والطالب بدراسة الخيارات المتاحة والنظر
إلى المزايا والعيوب المحتملة لكل خيار على حده.
ج. اختيار أفضل الحلول: يقوم الأخصائي والطالب باختيار الحل الذي يتضمن أقصى
مميزات وأدنى عيوب ممكنة.
د. تنفيذ أفضل حل: يتم تنفيذ أفضل حل بمعرفة الطالب والأطراف الأخرى الداخلة في
الموقف أو المعنية بالمشكلة.
ه. تقييم النتائج: يقوم الأخصائي والطالب بتقييم النتائج النهائية وإذا كانت هذه النتائج
غير مرضية يجب إعادة أو تكرار هذه الخطوات بالكيفية السابقة.
3- إعادة العزو :Reattribution
يستخدم أسلوب إعادة العزو عندما يعزى الطالب بشكل غير واقعي النتائج السلبية
للمواقف والأحداث إلى عجز شخصي )نقص الجهد أو القدرة( ومن ثم يضعون اللوم على
أنفسهم، ويشعرون بالذنب أو القلق أو الاكتئاب، ومن خلال أسلوب إعادة العزو يستطيع
الأخصائي الاجتماعي مساعدة الطالب على توزيع المسئولية بشكل عادل على الأحداث،
فليست الغاية من إعادة العزو هو إعفاء الطالب من كل المسئولية، ولكن تحديد العوامل التي
أسهمت في ظهور الخبرات المؤلمة، ويفيد هذا الأسلوب بشكل خاص عند العمل مع الطلاب
الذين يلقون باللوم على أنفسهم بشكل مفرط
4- التدريب على التنظيمات الذاتية :Self-Instructional Training
يرتكز النموذج المعرفي السلوكي على أن ما يقوله الناس لأنفسهم (الحديث الداخلي(
يمثل السبب الرئيسي للسلوك غير السوي، فقد قام العلاج المعرفي السلوكي على تعديل
الحديث الداخلي من خلال تدريب الطالب على تعليمات ذاتية تؤدي إلى حديث داخلي
يدفع إلى سلوك توافقي ويمكن ممارسة هذا الأسلوب العلاجي من خلال الأساليب الفرعية التالية:
1- تعليم الطالب استخدام أسلوب الحوار الذاتي والمناقشة الداخلية لتغيير أنماط التفكير
الخاطئ والمشاعر السلبية المسببة للمشكلات.
2-التعرف على العبارات السلبية التي يقولها الطالب لنفسه أثناء مواقف الضغوط والتوترات التي يتعرض لها وتحديدها بدقة.
3-تقديم عبارات إيجابية بديلة للعبارات السلبية بحيث يستطيع الطالب أن يقولها لنفسه
ويكون من شأنها التخفيف من حدة الضغوط والمشكلات التي يعاني منها الطالب.
4- توجيه الطالب إلى ترديد عبارات أو جمل جديدة تهدف إلى زيادة تقديره لذاته.
5-التدريب على المهارات الاجتماعية :Social Skills Training
يعتبر هذا الأسلوب من الأساليب الهامة التي تستخدم عند العمل المهني مع الطلاب، ويهدف إلى إكساب الطالب مجموعة من المهارات أوا لسلوكيات المقبولة اجتماعياً والتي تزيد من ثقته في ذاته و إحساسه بالجدارة أوالكفاءة الشخصية كما تعينه على التعامل مع الموقف الذي يعاني منه بصورة أكثر فاعلية.
ويتبع الأخصائي الاجتماعي عند تطبيق هذا الأسلوب خمس خطوات تتم
بشكل متتابع وهي:
أ. التوجيه والتعليم: يتم توجيه الطالب للتعرف على السلوكيات الاجتماعية المقبولة مثل المشاركة والتعاون والاتصال والتأييد والمساندة.
ب. النمذجة: تتاح الفرصة للطالب لملاحظة السلوكيات الملائمة.
ج. تكرار السلوك: يتم إتاحة الفرصة للطالب لممارسة السلوكيات التي تم ملاحظتها.
د. التدريب: يتم إمداد الطالب بالتعليمات اللازمة أثناء تكرار السلوك.
ه. التغذية العكسية: يمنح الطالب التدعيم المباشر للسلوكيات الملائمة.
6- التحول المعرفي :Cognitive Diversion
يستخدم أسلوب التحول المعرفي عندما تكمن مشكلة الطلاب في مشاعرهم السلبية
غير المرغوبة مثل الشعور بالوحدة والاكتئاب والإحباط، وينطلق هذا الأسلوب من افتراض
مؤداه أن المشاعر غير المرغوبة تنبثق في البداية من التفكير السلبي واللاعقلاني، ولذلك فإن
الطلاب ذوي المشاعر السلبية عندما يشاركون في نشاط بدني مثل العمل والتفاعلات
الاجتماعية واللعب، فسوف يقومون عادة بنقل معارفهم السلبية إلى معارف مختلفة مرتبطة
بأنشطتهم الجديدة المتغيرة، وحين ينشغل تفكيرهم في هذه الأنشطة فسوف يشعرون بمشاعر
أخرى أكثر سرورا ، ويعتبر هذا الأسلوب من الأساليب التي تستخدم على نطاق واسع في
الوقت الحاضر في كل من العلاج العقلاني والعلاج المعرفي السلوكي
7-التمثيل المعرفي :Cognitive Rehearsal
يعرف هذا الأسلوب أيضاً بالتخيل العقلي، ويتم من خلاله مساعدة الطالب على
التعرف على الأفكار التلقائية التي ترد إلى ذهن الطالب بصورة غير إرادية، حيث يطلب
المعالج من الطالب إعادة تكوين الموقف الذي يعمل على استثارة القلق أو الخوف لديه، وبعد
دقائق يسأل المعالج عن الأفكار المصاحبة للموقف فيستطيع الطالب مراقبتها، ومن ثم تقييمها
واختبارها، وفحصها، ثم يقوم الأخصائي بتدريب الطالب على كيفية مواجهة المواقف الخطرة
خطوة بخطوة حتى يتم التعامل مع الموقف بنجاح في خيال الطالب
وبالنظر إلى هذا الأسلوب يتبين أنه يدفع الأخصائي إلى توليد حوار تبادلي مع الطالب فيما يرتبط بطبيعة المشكلة، لكي يستطيع الطالب فهم المشكلة بشكل جديد مع استخدام قدرته على تصور حلول جديدة وطرح أفكار تخيلية مبتكرة
8-توقف التفكير :Thought Stopping
يستخدم أسلوب توقف التفكير مع الطلاب الذين تشتمل مشاكلهم الرئيسية على
الأفكار المقلقة والتأمل بشكل دائم في الأحداث التي من المحتمل أن تحدث في الوقت
ا لقريب ، وفي هذا الأسلوب يطلب الأخصائي من الطالب أولاً التركيز على والتعبير عن
الأفكار المختلفة التي تثير لديه الشعور بالقلق، وعندما يبدأ في التعبير عن هذه الأفكار يقول
الأخصائي للطالب فجأة بصوت مرتفع "توقف" ويتكرر هذا الإجراء عدة مرات إلى أن يؤكد
الطالب على أنه قد تمكن بالفعل من مقاطعة أفكاره بنجاح، ثم تنتقل مسئولية القيام بهذا
الأسلوب إلى الطالب، حيث يخبر الطالب نفسه الآن "توقف" بصوت مرتفع، وذلك عندما
تنتابه المشاعر المثيرة للقلق، وقد أكدت بعض الدراسات الحديثة على نجاح هذا الأسلوب
العلاجي مع العديد من أنماط الطلاب في مراحل عمرية مختلفة
9-النمذجة :Modeling
تشير عملية النمذجة إلى إحداث تغيير في السلوك نتيجة ملاحظة سلوك شخص آخر ويطلق على هذه العملية التعلم من خلال خبرة المحاكاة ويستخدم هذا الأسلوب عندما يرغب الأخصائي الاجتماعي في تقوية أو إضعاف سلوك موجود فعلاً لدى طالبه أوعند ما يرغب في إكسابه سلوكاً جديداً ، ويتم ذلك عن طريق تقديم وعرض نماذج( حقيقية أو رمزية )مثل الأفلام السينمائية( للسلوك المطلوب على الطالب وتحت شروط خاصة في التطبيق
10-لعب الدور :Role Playing
هو أحد الأساليب الفنية المركبة والذي يتضمن قيام الطلاب بتمثيل أدوار بسيطة تكشف عن بعض مواقف الحياة الحقيقية عندهم ، الأمر الذي يكسبه فهماً واستبصار جديداً للموقف
و لهذا الأسلوب أشكالاً تطبيقية عدة تحقق نوعاً من التعبير التلقائي عن المشاعر والأفكار، ومن بين هذه الأشكال على سبيل المثال وليس الحصر:
أ. تكرار القيام بالسلوك المطلوب.
ب. تمثيل مواجهة نتائج الدور غير المرغوب.
ج. الدور المعكوس.
د. مناجاة المرء (الطالب لنفسه)
ه. إعادة التمثيل.
وبالإضافة إلى الأساليب الأساسية السابق الإشارة إليها، فهناك العديد من الأساليب والتكنيكات المعرفية والسلوكية الأخرى والتي يمكن للأخصائي الاجتماعي أن ينتقى منها ما يتناسب ويتلاءم مع ظروف وفردية الحالة، حيث تستهدف هذه الأساليب أ يضاً تغيير أفكار ومعتقدات الطالب اللاعقلانية و أنماط سلوكه اللاتوافقي المرتبط بهذه الأفكار، ومن أمثلة هذه الأساليب والتكنيكات: التوضيح، الإقناع، الاستثارة، ضبط الذات، التأمل، التدريب على الاسترخاء، التدعيم الإيجابي، تشكيل الاستجابة، التلبيد التدريجي، الواجبات المنزلية.
__________________


آخر تعديل بواسطة ياسر زكي3 ، 08-01-2019 الساعة 12:58 AM
  #483  
قديم 16-01-2019, 01:06 PM
الصورة الرمزية ياسر زكي3
ياسر زكي3 ياسر زكي3 غير متواجد حالياً
مشرف متميز قسمى الأخصائى الإجتماعى والنفسى
 
تاريخ التسجيل: Aug 2008
المشاركات: 1,751
معدل تقييم المستوى: 12
ياسر زكي3 is on a distinguished road
افتراضي

أهم التكنيكات المستخدمة في نموذج التركيز على المهام هي:-
1-الاكتشاف :Exploration
ويعتبر هذا التكنيك طريقة أساسية لكل نماذج العلاج الشخصي Interpersonal
Treatment وحينما يستخدم هذا التكنيك في نموذج التركيز على المهام فإنه يشير إلى تلك الجهود
التي يقوم بها الأخصائي الاجتماعي لاستنباط والحصول على البيانات المتعلقة بالمشكلة من الطالب ويساعد هذا التكنيك في تحقيق غرضين رئيسيين:
1- مد الأخصائي بالمعلومات التي يحتاجها.
2- يلقي الضوء على محتوى الاتصال وعلاقته بالمشكلة.
2-البناء: :Structuring
تكنيك البناء يحتوي على أنواع وأنماط التواصل التي يستخدمها الأخصائي لبناء وتوجيه
تفاعلاته مع الطالب كما يشتمل الاتصالات على تفسيرات عامة تتفق مع هدف وطبيعة التدخل المهني والاتصال إما أن يكون :
-حول المشكلة، المهام، الوقت المحدد للتدخل المهني.
-حول تحديد استجابات مركزية توضح تدفق اتصالات العميل في اتجاه المهمة.
-كما يشتمل البناء على مجهودات الأخصائي في صياغة خطة علاج محددة للطالب.
3-التشجيع :Encouragement
ويستخدم هذا التكنيك استجابات تحتوي على عبارات تشير إلى تأييد واستحساناً لسلوك الطالب أو اتجاهاته أو مشاعره. وقد يكو التشجيع معنوي أو مادي.
4-التوجيه:
ويستخدم الأخصائى الاجتماعي معارفه في عمل توصيات توجه القرارات التي يتخذها الطالب مثل الأسئلة التوجيهية التي يكو لها تأثير في إعطاء النصيحة ومثال ذلك إعطاء الرأي المهني الذي يساعد على توجيه سلوك الطالب في ناحية معينة –على سبيل المثال يمكن أن يقدم الأخصائي كتيباً صغيراً يشتمل على تدريبات على الاتصال الفعال بين الأقران، إذا كانت مشكلتهما ترجع إلى سلبية أنماط التواصل ويستخدم تكنيك التوجيه بشكل مرن يتمشي مع ثقافة الطالب.
5-الفهم الواضح :Over Understand
الاستجابات في هذا السلوك تتكون من التعبيرات الواضحة من جانب الأخصائي والتي تشير إلى
الفهم –الاهتمام- التعاطف- القبول- تقدير واحترام موقف الطالب ومشاعره.
6- التفسير :Explanation
يتمثل هذا الأسلوب في جهود الأخصائي من أجل تعميق فهم الطالب لنفسه وللآخرين وللموقف
وبمعني آخر إضافة المزيد من الإدراك المعرفي للطالب بالنسبة للسلوك وموقفه. ولذلك يعتمد استخدام هذا التكنيك على فهم الأخصائي للسلوك الإنساني في المواقف المختلفة، وكذلك النظريات المفسرة لهذا
السلوك.
7- النمذجة :Modeling
هذا التكنيك يتضمن الاستجابات التي يقوم بها الأخصائي من أجل تخطيط نموذج أو مهمة
يفترض قيام الطالب بها. على سبيل المثال لو أن الأخصائي قام بتدريب الطالب على كيفية الاتصال
بمركز الشباب من أجل الحصول على خدمة ما فإن جميع الاستجابات التي تمت طوال فترة التدريب
نتيجة لوضع الخطة أو المهمة التي حددها الأخصائي.
8- لعب الأدوار: :Role- Playing
يطبق هذا التكنيك من خلال قيام الأخصائي بلعب بعض الأدوار مع الطالب تمكنه من تنفيذ
بعض المهام. على سبيل المثال لو كانت مهمة الطالب هي التحدث في جماعة فإن الأخصائي الاجتماعي قد يلعب دور قائد الجماعة وقد يمثل الطالب دور عضو الجماعة- أو أن الأدوار تعكس يقوم الأخصائي بدور عضو الجماعة بينما يلعب الطالب دور قائد المجموعة ويحدث ذلك في التدخلات المهنية التي تركز على حل مشكلات الخجل والانطواء.
__________________

  #484  
قديم 27-01-2019, 07:58 PM
الصورة الرمزية ياسر زكي3
ياسر زكي3 ياسر زكي3 غير متواجد حالياً
مشرف متميز قسمى الأخصائى الإجتماعى والنفسى
 
تاريخ التسجيل: Aug 2008
المشاركات: 1,751
معدل تقييم المستوى: 12
ياسر زكي3 is on a distinguished road
افتراضي

الجلسات الأسرية


الجلسة الأولى

تعتبر هذه الجلسة من أهم الجلسات لأنها تحدد مسار التدخل المهني , وبصفة خاصة تحدد من الذي يحكم العملية ولها هدفان :

1 -إعادة تسمية المشكلة الحالية .
2- مشاركة الأسرة

ان الأخصائي الاجتماعي حين يقوم بجمع أفراد الأسرة في المقابلة الأولى يمضي في سلسلة من المراحل وفيما يلي استعراض هذه المراحل :

1-الإعداد او التهيئة (warm-up )
يطلق على هذه المرحلة أحيانا التسخين وفيها يسمح الأخصائي الاجتماعي لإفراد الاسرة الذين يدخلون الى الغرفة ان يجلسوا حيث يشاءون وينبغي ان يجهز عددا من المقاعد تزيد على عدد الحاضرين مع اعطائهم الفرصة لحرية الجلوس , ويعتبر هذا أول اتصال حيوي مع الاسرة ومع كيفية تنظيمهم لأنفسهم حيث نعرف من هذا الترتيب الكثير عن علاقتهم بعضهم البعض وكيف يشعرون تجاه الأخصائي الاجتماعي والى أي درجة من النجاح سوف يصلوا .
فكيفية جلوس افراد الأسرة في تجمعهم يعطي الأخصائي الاجتماعي صورة للمشكلات والترابطات والانشقاقات الموجودة في الاسرة . ويبدأ الأخصائي بالترحيب الحار بأفراد الاسرة ويقدم نفسه للاخرين , وفي المعتاد , فأن احد الوالدين يعرض المشكلة ، وهذه المرحلة مهمة لسببين :
- تظهر شخصية الأخصائي الاجتماعي
- تقول بشكل غير مباشر ان مشكلة الاسرة ليست هي القضية او الحقيقة الوحيدة في حياة الاسرة
2- اعادة تسمية او تحديد المشكلة (relabeling the problem).
تبدأ المرحلة الثانية بعد ان يكون الأخصائي الاجتماعي قد قابل افراد الاسرة ,ثم يسأل الوالد ان يحدد المشكلة وهنا قد يحددها الوالد في صورة شخص او مشاعر معينة او سلوك معين على انه يمثل المشكلة الاساسية , وقد لا يتفق معه باقي افراد الاسرة وهنا يتدخل الأخصائي الاجتماعي ليعيد تسمية المشكلة كمرحلة مقبلة لتفادي الاختلاف بين افراد الاسرة حول ماهية المشكلة الحقيقية .

3-بسط المشكلة (spreading the problem )
بعد انصات الأخصائي الاجتماعي للوالدين ولصياغتهم للمشكلة وكذلك تعليق الابناء او معارضتهم , فأنه يعيد صياغة المشكلة بصورة مختلفة كفرضية , بحيث يجعل الجميع يفكرون بشكل مختلف حول القضايا في هذه المنظومة . وبهذه الطريق فأن الأخصائي الاجتماعي يؤكد على حاجة الاسرة للعون الخارجي المتخصص كما يعمل على تقليل مشاعر الاثم وزيادة الامل . وتفيد التعليقات حول الام الاسرة واحباطاتها وتعاستها وغيرها من المشاعر في الاشارة الى عجز منظومة الاسرة عن حل مشكلاتها الخاصة .

4- الحاجة للتغيير need for change))
تبدأ هذه المرحلة بسؤال يوجهه الأخصائي الاجتماعي للاسرة عن الحلول التي تمت تجربتها سابقا للتعامل مع مشكلتها وهنا يوجه الأخصائي الاجتماعي السؤال التالي :
- ماذا فعلتم تجاه هذه المشكلة ؟
ويفيد هذا السؤال في تعزيز وعي الاسرة بعدم قدرتها على :
- الوصول الى اساليب ناجحة في التعامل مع المشكلة .
- الاشارة الى انه لا يوجد شيء تم عملة بالنسبة للمشكلة حتى الان .

5- تغيير المسارات ((changing pathways))
تبدأ هذه المرحلة عندما يبدأ الأخصائي الاجتماعي في الاجراءات التنفيذية مع الاسرة عن طريق الايحاءات وتكون البداية بمحاولة تغيير مسارات الاتصالات عن طريق تدخلات الأخصائي الاجتماعي , فمثلا قد يطلب من احد الوالدين الذي لا يكون مشترك ان يكون مسؤولا عن سلوك طفله وبهذا يبني الأخصائي الاجتماعي علاقة جديدة بين الوالد والطفل .
والأخصائي الاجتماعي يخبر الاسرة ان كل فرد فيها هو جزء من العملية الارشادية وان بعض سلوكات الاسرة هي التي توجد المشكلة او تعمل على استمرارها .

*أساليب التدخل المهني :

- اعادة التمثيل . وهي اعادة تمثيل صورة للمشكلة في جلسة التدخل المهني فأن الأخصائي الاجتماعي يتأكد بنفسه بما يجري في الاسرة بدلا من ان يعتمد على التقارير او العرض وحده , ويعتبر هذا الاسلوب من الاساليب الفعالة ويسمى (سيكودراما الموقف ).

- الواجبات المنزلية . يشير هذا الأسلوب الى السلوكات التي يطلب الأخصائي الاجتماعي من أفراد الاسرة ان يقوموا بها فيما بين الجلسات وبذلك يتعود افراد الاسرة على ان يفهموا انهم اذا غيروا سلوكياتهم فانهم يمكن ان يغيروا كيف يشعرون وكيف يفكرون, كذلك وتعمل الواجبات المنزلية على اعادة بناء مسارات الأسرة بإعادة بناء التقاربات وتغيير مسافة الود بين الافراد .


- تعديل السلوك . يستخدم بعض الأخصائيين الاجتماعيين اساليب مطورة من مدرسة العلاج السلوكي الا انهم يصورون هذه الاساليب بشكل مختلف . وعلى سبيل المثال فان الأخصائي الاجتماعي قد يستخدم اساليب تعديل السلوك مع اسرة لديها طفل يعاني من التبول اللارادي الليلي ومع ذلك فان الأخصائي الاجتماعي يحافظ على تقديره للمشكلة على انها مشكلة علاقات وهي تعبر عن تعليق غير لفظي على جانب منها , اما الأخصائي الاجتماعي السلوكي فانه سينظر للمشكلة المعروضة (التبول اللارادي )على انها هي المشكلة التي يتعامل معها .


- ارشاد عدة اسر

وهو العمل مع عدة اسر في وقت واحد , وهذا من شأنه ان يجعل الاسرة تشعر ان هنالك اسر اخرى تعاني من مشكلات كما يجعل الاسرة تلعب دورا علاجيا فيما بينها وتخفف من حدة التوترات .
__________________

  #485  
قديم 01-02-2019, 05:55 PM
الصورة الرمزية ياسر زكي3
ياسر زكي3 ياسر زكي3 غير متواجد حالياً
مشرف متميز قسمى الأخصائى الإجتماعى والنفسى
 
تاريخ التسجيل: Aug 2008
المشاركات: 1,751
معدل تقييم المستوى: 12
ياسر زكي3 is on a distinguished road
افتراضي

إستراتيجتين للتوقف عن الكذب
1- إستراتيجية الأوتوجينيك , قبل النوم مباشرة تنفس بعمق ثلاث مرات , واجعل الزفير أطول من الشهيق حتى تصل إلى الاسترخاء , ثم أغمض عينيك وتخيل نفسك في موقف معين كنت تكذب فيه , وتخيل أنك متزن تماما وتقول الصدق , مهما كانت المؤثرات والظروف .
2- استراتيجية الرابط الذهني : أمسك أي أصبعين معا وتنفس بعمق , وكرر أنا صادق تماما مهما كانت الظروف والتحديات , كرر التدريب حتى يصبح الرابط تلقائيا .
استخدمه يوميا في كل المواقف , حتى يذكرك بأنك صادق مهما كانت الظروف .
__________________

  #486  
قديم 01-02-2019, 11:39 PM
الصورة الرمزية ياسر زكي3
ياسر زكي3 ياسر زكي3 غير متواجد حالياً
مشرف متميز قسمى الأخصائى الإجتماعى والنفسى
 
تاريخ التسجيل: Aug 2008
المشاركات: 1,751
معدل تقييم المستوى: 12
ياسر زكي3 is on a distinguished road
افتراضي

تكنيكات العلاج السلوكي: -
(1) التدعيم الإيجابي Positive Rein For Cement ويقصد به المكافأة أو الجزاء أو الثواب الذي يأتي عقب الاستجابة ويؤدي بالفرد الطالب إلى الرضا عندما يقوم بالسلوك المرغوب ويكون التدعيم في صور مادية أو معنوية مثل :- ( أ ) النقود (ب) الطعام (جـ) المدح (د) الأشياء المحببة كاللعب أو الرحلات (هـ) الاحترام والإشادة (و) الجوائز . وينعكس كل ذلك على السلوك السوي مما يعززه ويدعمه ويثبته ويؤدي إلى النزعة نحو تكرار السلوك إذا تكررالموقف .
(2) التدعيم السلبي Negative Reinfor Cement وفيه يتم تعريض الطالب لمثير غير سار مقدما ثم إزالته مباشرة بعد ظهور الاستجابة المرغوبة أو إزالة مثير مكروه ومنفر يلي صدور الاستجابة المرغوبة ويستخدم مع الطلاب الذين يبدون تكاسلا أو امتناعاً في الاستجابة نحو تعديل واحد أو أكثر من مظاهر الاضطراب السلوكي لديهم وذلك خلال حرمانهم من الأنشطة أو الألعاب المحببة لهم بالاتفاق مع من يملك الحرمان مثل (الآباء في المنازل/ المسئولين على الأنشطة في المدارس).
(3) التدعيم المتمايز (الفارقى) Differential Reinfrcement ويستخدم في حالة إتيان نوعين من السلوك (سوى/مشكل) في نفس الوقت ويكون هنا التدعيم في اتجاهين هما:- أ?- زيادة استجابة سوية. ب- إنقاص استجابة مشكلة أو حذفها. ويتم ذلك من خلال تقديم مثير تدعيم تالي لوقوع الاستجابة السوية مع وقف التدعيم عند وقوع الاستجابة المشكلة في نفس الوقت من خلال مثير مرغوب يساعد الطالب على التغلب على التردد والخبرة بين السلوكية.
(4) تشكيل الاستجابة Response Shaping ويقصد به تقديم مثير يلي إصدار استجابات مرغوبة بطريقة متتابعة ويتضمن ذلك تقسيم السلوك المراد تعلمه إلى خطوات ومراحل صغيرة وتدعيم السلوك كلما انجز خطوة من هذه الخطوات التي تؤدي إلى تحقيق أداء السلوك بكامله في النهاية ويستخدم هذا الأسلوب العلاجي في المقابلات الأخيرة بقصد تحديد السلوك النهائي المرغوب الوصول إليه.
(5) العقاب Punishment ويقصد به تقديم مثير منفر أو مكروه عقب صدور استجابة سلبية ويقصد به أيضا توقيع تأثير لفظي أو بدني أو إظهار منبه مؤلم عند حدوث السلوك غير المرغوب فيه أو الدال على الاضطراب ويختلف عن التدعيم السلبي من حيث نتائج كل منهما. ويتضمن العقاب الإبعاد المؤقت للعميل لفترات قصيرة في مكان لا يعود عليه بمدعمات اجتماعية أو نفسية. ويساعد هذا الأسلوب على إعطاء الطالب فرصة للتأمل في سلوكه بهدوء. يقدم هذا الأسلوب بواسطة ولي الأمر أو من يمثلونه كسلطة على الطالب.
(6) تقديم نموذج للاقتداء Model Oresentation وفي هذا التكنيك يتم عرض نماذج حقيقية أو رمزية للسلوك المطلوب، ويطلق عليه التعلم الاجتماعي عن طريق التقليد. - ويتم من خلال ذلك ملاحظة النماذج والتدريب على تأكيد الذات ولعب الأدوار ويتوقف هذا الأسلوب على وجود نموذج يمكن أن يؤدي الدور المراد تعلمه باتقان وبصورة مسلسلة تؤدي إلى كشف خطوات تأديته أداء السلوك ويتم عن طريق أربع عمليات: أ?-الانتباه Attention إلى خصائص السلوك المرغوب. ب-الاستيعاب والتذكر Retention عن طريق التكرار والتدريب على السلوك المعروض. ج- إعادة القيام التلقائي بالسلوك Motoric Reproductionعن طريق مساعدة الطالب لتقليد النموذج بشكل لفظي أو رمزي أو تمثيلي في مواقف الحياة الفعلية والواقعية. د- التدعيم Reinfercement وهذا المؤثر الذي يساعد الطالب على ممارسة السلوك المطلوب ويطلق عليها عملية الواقعية Motivation Process.
(7) وضع القواعد والحدود Rulemaking ويقصد به وضع قاعدة معينة يكون المطلوب أن يتم السلوك وفقا لها ويتم تحديد التدعيم المتوقع عند تنفيذ السلوك المطلوب ويتم استخدام أسلوب العقاب عند مخالفته للقواعد الموضوعه. ويتضمن ذلك مساعدة الطالب للدخول في علاقات اجتماعية تمده برصيد هائل من المعلومات والمهارات التي تساعده على القدرة على التوافق ومن أمثلة هذه المهارات: أ?- مهارات التفاعل مثل:- (مهارات حضورية/ مهارات استجابية/ مهارات تعبيرية/ مهارات التركيز/ مهارات المشاركة/ مهارات توجيه التفاعل مع الآخرين) ب- مهارات جمع المعلومات والتحليل مثل:- (مهارات الوصف والتحليل/ مهارات الاستكشاف وتوجيه الأسئلة وطلب المعلومات/ مهارات التلخيص/ مهارات التحليل). جـ- المهارات العملية والتطبيقية مثل:- (مهارات التوجيه/ مهارات توفير المعونة/ مهارات تنشيط الإدارة/ مهارات تقديم النصائح والتوجيهات/ مهارات المواجهة/ مهارات التمرين والتدريب/ مهارات الحوار والمناقشة).
(8) التعليمات الشفهية Verbal Instruction ويقصد بها التوجيهات والنصائح التي تستخدم كأدلة أو مثيرات مميزة ويمكن استخدامها في إحداث التغير المطلوب في السلوك ويتم الاسترشاد بها تدريجيا من المواقف البسيطة إلى المواقف الأكثر صعوبة للسلوك الذي يتعامل به الفرد ويجب انتقاء الكلام المؤثر في تعديل السلوك المراد الوصول إليه ويمكن أن تتم في المقابلات الأولى مع الطالب بمثابة مثيرات مميزة Disciminative Stmuli وتبنى على أساس دوافع الاضطراب السلوكي.
(9) الانطفاء Extention وهو تعلم الكف عن القيام بعمل ما أو إصدار استجابة أو إلغاء التدعيم الذي يلي السلوك ومنه تجاهل السلوك غير المرغوب وحين ينخفض معدل السلوك فإن الانطفاء يكون قد حقق تأثيره ويستخدم في حالتين هما:-
1-إذا لم يكف الطالب عن القيام بعمل من شأنه أن يقلل من معدل الاستجابة لتعديل السلوك.
2- إذا استمر الطالب بفعل نفس السلوك ولم يستجب للتدعيمات السلبية. ويتم تطبيقه مع الطلاب لكبح جماحهم بعد أن استخدمت أساليب أخرى ولم تحقق فائدة مرجوه
__________________

موضوع مغلق

العلامات المرجعية

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


جميع الأوقات بتوقيت GMT +2. الساعة الآن 06:25 AM.