|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
#12
|
||||
|
||||
![]() نماذج من الإعراب(خبر إن وأخواتها) ـ قال تعالى : { وإن ربك لذو مغفرة للناس } وإن : الواو حرف استئناف ، إن حرف توكيد ونصب مشبه بالفعل . ربك : رب اسم إن منصوب بالفتحة ، وهو مضاف والكاف ضمير متصل مبني على الفتح في محل جر مضاف إليه . لذو مغفرة : اللام هي اللام المزحلقة ، ذو خبر إن مرفوع بالواو لأنه من الأسماء الستة ، وذو مضاف ، ومغفرة مضاف إليه مجرور بالكسرة . للناس : جار ومجرور متعلقان بمحذوف في محل جر صفة من مغفرة . ـ قال الشاعر : إن الذي سمك السماء بنى لنا بيتا دعائمه أعز وأطول إن الذي : إن حرف توكيد ونصب مشبه بالفعل ، الذي اسم موصول مبني على السكون في محل نصب اسم إن . سمك السماء : سمك فعل ماض مبني على الفتح ، وفاعله ضمير مستتر فيه جوازا تقديره : هو ، السماء مفعول به منصوب بالفتحة . وجملة سمك ... إلخ لا محل لها من الإعراب صلة الموصول . بنى لنا : بنى فعل ماض مبني على الفتح المقدر منع من ظهوره التعذر ، وفاعله ضمير مستتر فيه جوازا تقديره : هو . لنا جار ومجرور متعلقان ببنى . وجملة بنى ... إلخ في محل رفع خبر إن . بيتا : مفعول به منصوب بالفتحة . دعائمه : مبتدأ مرفوع بالضمة ، ودعائم مضاف ، والضمير المتصل في محل جر مضاف إليه . أعز وأطول : أغز خبر مرفوع بالضمة ، والواو حرف عطف ، وأطول معطوف على أعز . والجملة من المبتدأ وخبره في محل نصب صفة لبيت . ـ قال تعالى : { طلعها كأنه رؤوس الشياطين } طلعها : طلع مبتدأ مرفوع بالضمة ، وهو مضاف والضمير المتصل في محل جر مضاف إليه . كأنه : كأن حرف تشبيه ونصب مشبه بالفعل ، والضمير المتصل في محل نصب اسمها . رؤوس الشياطين : رؤوس خبر كأن مرفوع بالضمة ، وهو مضاف ، والشياطين مضاف إليه مجرور بالكسرة . وجملة كأنه ... إلخ في محل رفع خبر المبتدأ طلع . ـ قال الشاعر : حُفزتْ وزايلها السراب كأنها أجزاع بيشة أثلها ورضامها حفزت : فعل ماض مبني للمجهول ، مبني على الفتح ، والتاء تاء التأنيث الساكنة ، ونائب الفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره : هي يعود إلى الضعن . والجملة الفعلية مستأنفة لا محل لها من الإعراب . وزايلها : الواو حرف عطف ، زايلها فعل ماض مبني على الفتح ، والضمير المتصل في محل نصب مفعول به . السراب : فاعل مرفوع بالضمة ، والجملة معطوفة على ما قبلها . كأنها : كأن حرف تشبيه ونصب مشبه بالفعل ، والضمير المتصل في محل نصب اسمها . أجزاع : خبر كأن مرفوع بالضمة ، وهو مضاف ، بيشة : مضاف إليه مجرور بالفتحة لمنعه من الصرف للعلمية والتأنيث . وجملة كأنها ... إلخ في محل نصب حال من الضمير في زايلها . أثلها : بدل مرفوع من أجزاع بيشة ، وأثل مضاف ، والضمير المتصل في محل جر مضاف إليه . ورضامها : الواو حرف عطف ، رضام معطوف على أثل ، وهو مضاف ، والضمير المتصل برضام في محل جر مضاف إليه . ـ قال تعالى : { ولو شاء الله ما اقتتلوا ولكن الله يفعل ما يريد } ولو شاء : الواو حرف استئناف ، لو حرف شرط غير جازم يفيد الامتناع ، أي امتناع الجواب لامتناع الشرط ، شاء فعل ماض مبني على الفتح ، الله : لفظ الجلالة فاعل مرفوع ، والمفعول به محذوف تقديره : عدم اقتتالهم . ما اقتتلوا : ما نافية لا عمل لها ، اقتتلوا فعل ماض مبني على الضم لاتصاله بواو الجماعة ، والواو في محل رفع فاعل ، والجملة لا محل لها من الإعراب جواب لو . وجملة شاء ... إلخ لا محل لها من الإعراب مستأنفة . ولكن : الواو عاطفة ، وقيل استئنافية ، لكن حرف مشبه بالفعل . الله : لفظ الجلالة اسم لكن منصوب بالفتحة . يفعل : فعل مضارع مرفوع بالضمة ، وفاعله ضمير مستتر فيه جوازا تقديره : هو يعود على لفظ الجلالة . ما يريد : ما اسم موصول مبني على السكون في محل نصب مفعول به ، يريد فعل مضارع مرفوع ، وفاعله ضمير مستتر فيه جوازا تقديره : هو . وجملة يريد ... إلخ لا محل لها صلة الموصول ، والعائد محذوف تقديره : يريده . وجملة يفعل ... إلخ في محل رفع خبر لكن ، وجملة لكن ... إلخ معطوفة على ما قبلها لا محل لها من الإعراب ، أو مستأنفة لا محل لها من الإعراب أيضا . ـ قال تعالى : { ويقول الكافر يا ليتني كنت ترابا } ويقول الكافر : الواو عاطفة ، يقول فعل مضارع مرفوع بالضمة ، والكافر فاعله . يا ليتني : يا حرف نداء ،والمنادى محذوف ، ويجوز أن يكون حرف تنبيه لعدم وجود المنادى ، ليتني : ليت حرف تمني ونصب مشبه بالفعل من أخوات إن ، والنون للوقاية ، وياء المتكلم ضمير متصل في محل نصب اسم ليت . كنت : كان فعل ماض ناقص مبني على السكون لاتصاله بالتاء ، والتاء ضمير متصل في محل رفع اسم كان . ترابا : خبر كان منصوب بالفتحة . وجملة كنت ... إلخ في محل رفع خبر ليت . وجملة يا ليتني ... إلخ في محل نصب مقول القول . ـ قال تعالى : { إنا أنزلناه قرآنا عربيا لعلكم تعقلون } إنا : إن حرف توكيد ونصب مشبه بالفعل ، والنا ضمير متصل مبني على السكون في محل نصب اسم إن . أنزلناه : أنزل فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بنا الفاعلين ، ونا الفاعلين ضمير متصل مبني على السكون في محل رفع فاعل ، والهاء ضمير متصل مبني على الضم في محل نصب مفعول به . وجملة أنزلناه ... إلخ في محل رفع خبر إن . قرآنا : حال منصوبة بالفتحة من المفعول به ، وقد جاز مجيء الجامد حالا وهو غير مؤول بالمشتق ؛ لأنه موصوف . ويجوز أن يكون " قرآنا " بدلا من الضمير الغائب في أنزلناه . عربيا : صفة لقرآن منصوبة بالفتحة . لعلكم : لعل حرف ترجي ونصب مشبه بالفعل ، والكاف ضمير متصل مبني على الضم في محل نصب اسم لعل ، والميم علامة الجمع . تعقلون : فعل مضارع مرفوع بثبوت النون ؛ لأنه من الأفعال الخمسة ، وواو الجماعة في محل رفع فاعل ، وجملة تعقلون في محل رفع خبر لعل . وجملة إنا أنزلناه ... إلخ ابتدائية لا محل لها من الإعراب . وجملة لعلكم ... إلخ مستأنفة لا محل لها من الإعراب . ـ قال الشاعر : وكأنما نظرت بعيني شادن رشأ من الغزلان ليس بتوءم وكأنما : الواو حسب ما قبلها ، كأن حرف مشبه بافعل ، وما زائدة كافة . نظرت : فعل ماض مبني على الفتح ، والتاء تاء التأنيث الساكنة ، والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره : هي . بعيني : جار ومجرور ، وعلامة الجر الياء ؛ لأن مثنى ، وحذفت النون للإضافة ، وشبه الجملة متعلق بنظرت ، وعيني مضاف . شادن : مضاف إليه مجرور بالكسرة . رشأ : صفة لشادن مجرور بالكسرة . من الغزلان : جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة ثانية لشادن . ليس : ليس فعل ماض ناقص ، واسمه ضمير مستتر فيه جوازا تقديره : هو يعود على شادن . بتوءم : الباء حرف جر زائد ، توءم اسم مجرور لفظا منصوب محلا خبر ليس ، وعلامة نصبه الفتحة المقدرة منع من ظهورها اشتغال المحل بحركة حرف الجر الزائد . وجملة ليس بتوءم في محل جر صفة ثالثة لشادن . ـ قال الشاعر : قالت ألا ليتما هذا الحمام لنا إلى حمامتنا أم نصفه فقدِ قالت : قال فعل ماض مبني على الفتح ، والتاء تاء التأنيث الساكنة ، والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره : هي يعود على فتاة الحي . ألا ليتما : ألا حرف استفتاح مبني على السكون لا محل له من الإعراب ، ليتما : ليت حرف مشبه بالفعل يفيد التمني ، وما زائدة ، وهو الوجه الأحسن ، ويجوز أن تكون كافة فتبطل عمل ليت . هذا : اسم إشارة مبني على السكون في محل نصب اسم ليت على الوجه الأول ، أو مبتدأ في محل رفع على الوجه الثاني . الحمام : بدل من اسم الإشارة ، فهو إما منصوب ، وهو الأحسن ، أو مرفوع . لنا : جار ومجرور متعلقان بمحذوف في محل رفع خبر ليت ، أو خبر المبتدأ . إلى حمامتنا : جار ومجرور متعلقان بمحذوف في محل نصب حال ما اسم الإشارة ، والضمير المتصل في محل جر مضاف إليه . أو نصفه : أو حرف عطف ، نصفه معطوف على اسم الإشارة ، والضمير المتصل في محل جر مضاف إليه . فقد : الفاء فاء الفصيحة العاطفة ، قد اسم بمعنى " كاف " مبني على الكسر في محل رفع خبر لمبتدأ محذوف ، ويصح أن تكون " قد " اسم فعل مضارع بمعنى يكفي . والمبتدأ وخبره في محل جزم جواب الشرط المحذوف ، والتقدير : إن حصل ذلك فهو كاف . وجملة ألا ليتما ... إلخ في محل نصب مقول القول . الشاهد قوله : ألا ليتما هذا الهمام . فروي " الحمام " بالنصب لأنه بدل من اسم ليت ، وبالرفع لأنه بدل من المبتدأ . ـ قال تعالى : { إن الله غفور رحيم } إن الله : إن حرف توكيد ونصب مشبه بالفعل ، الله لفظ الجلالة اسم إن منصوب . غفور : خبر إن مرفوع بالضمة . نوعه مفرد . رحيم : خبر ثان مرفوع بالضمة . نوعه مفرد . قال تعالى : { إنكم متبعون } إنكم : إن حرف توكيد ونصب مشبه بالفعل ، والضمير المتصل في محل نصب اسمها . متبعون : خبر إن مرفوع بالواو لأنه جمع مذكر سالم . نوعه مفرد . ـ قال تعالى : { إن الذين آمنوا والذين هاجروا وجاهدوا في سبيل الله أولئك يرجون رحمة الله } . إن الذين : حرف توكيد ونصب مشبه بالفعل ، الذين اسم موصول مبني على الفتح في محل نصب اسمها . آمنوا : فعل ماض مبني على الضم لاتصاله بواو الجماعة ، والواو ضمير متصل في محل رفع فاعله ، والجملة لا محل لها من الإعراب صلة الموصول . والذين : الواو حرف عطف ، الذين اسم موصول مبني على الفتح معطوف على ما قبله في محل نصب . هاجروا وجاهدوا : هاجروا فعل وفاعل ، والجملة لا محل لها من الإعراب صلة الموصول ، وجاهدوا : الواو حرف عطف ، جاهدوا معطوف على ما قبله . في سبيل الله : في سبيل جار ومجرور متعلقان بجاهدوا ، وسبيل مضاف ، ولفظ الجلالة مضاف إليه مجرور . أولئك : اسم إشارة مبني على الفتح في محل رفع مبتدأ . يرجون : فعل مضارع مرفوع بثبوت النون لأنه من الأفعال الستة ، وواو الجماعة ضمير متصل في محل رفع فاعل ، والجملة في محل رفع خبر المبتدأ أولئك . رحمة الله : رحمة مفعول به منصوب بالفتحة ، وهو مضاف ، ولفظ الجلالة مضاف إليه مجرور بالكسرة . والجملة الاسمية من المبتدأ وخبره في محل رفع خبر إن . نوع الخبر جملة اسمية . ـ قال تعالى : { ولكن الله يسلط رسله على من يشاء } ولكن الله : الواو للاستئناف ، لكن حرف استدراك ونصب مشبه بالفعل ، ولفظ الجلالة اسمه منصوب بالفتحة . يسلط : فعل مضارع مرفوع بالضمة ، وفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره : هو يعود على لفظ الجلالة . رسله : رسل مفعول به منصوب بالفتحة ، وهو مضاف ، والضمير المتصل في محل جر مضاف إليه . والجملة الفعلية في محل رفع خبر لكن . نوع الخبر : جملة فعلية . على من : على حرف جر ، من اسم موصول مبني على السكون في محل جر ، والجار والمجرور متعلقان بيسلط . يشاء : فعل مضارع مرفوع بالضمة ، والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره : هو وجملة يشاء ... إلخ لا محل لها من الإعراب صلة الموصول . وجملة لكن الله ... إلخ لا محل لها من الإعراب مستأنفة . ـ قال تعالى : { وإن للمتقين لحسن مآب } وإن للمتقين : الواو للاستئناف ، إن حرف توكيد ونصب ، للمتقين جار ومجرور متعلقان بمحذوف في محل رفع خبر إن مقدم . نوع الخبر : جار ومجرور . لحسن : اللام لام الابتداء حرف مبني على الفتح لا محل له من الإعراب ، حسن اسم إن مؤخر منصوب بالفتحة ، وهو مضاف . مآب : مضاف إليه مجرور بالكسرة . وجملة : إن للمتقين ... إلخ لا محل لها من الإعراب مستأنفة . ـ قال تعالى : { إن الله مع الصابرين } إن الله : حرف توكيد ونصب ، ولفظ الجلالة اسمها منصوب بالفتحة . مع الصابرين : ظرف مكان منصوب على الظرفية ، وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة ، وهو مضاف ، الصابرين مضاف ‘ليه مجرور بالياء . والظرف متعلق بمحذوف في محل رفع خبر إن . نوع الخبر : ظرف مكان . ـ لعل السفر يوم الخميس . لعل السفر : حرف ترجى ونصب مشبه بالفعل ، السفر اسم لعل منصوب بالفتحة . يوم الخميس : يوم ظرف زمان منصوب على الظرفية ، وعلامة نصبه الفتحة ، متعلق بمحذوف في محل رفع خبر لعل مقدم ، وهو مضاف ، والخميس مضاف إليه مجرور بالكسرة . نوع الخبر : ظرف زمان . ـ لعل في المصنع أصحابه . لعل في المصنع : لعل حرف ترجي ونصب ، في المصنع جار ومجرور متعلقان بمحذوف في محل رفع خبر لعل مقدم على اسمها . " وهو واجب التقديم " لاتصال اسمها بضمير يعود على الخبر . أصحابه : أصحاب اسم لعل مؤخر منصوب بالفتحة ، وعلة التأخير أنه اتصل بضمير يعود على الخبر ، فلو قدمناه لعاد الضمير على متأخر لفظا ورتبة ، والضمير في محل جر مضاف إليه . ـ قال تعالى : { إن فيها قوما جبارين } إن فيها : حرف توكيد ونصب ، فيها جار ومجرور متعلقان بمحذوف في محل رفع خبر إن مقدم على اسمها ، وجوز التقديم ؛ لأن الخبر شبه جملة ، والمبتدأ نكرة لم يتصل بضمير يعود على الخبر . قوما جبارين : اسم إن مؤخر ، وجبارين صفة لقوم . ـ قال الشاعر : فلا تلحني فيها فإن بحبها أخاك مصاب القلب جم بلابله فلا تلحني : الفاء حسب ما قبلها ، لا ناهية ، تلحني فعل مضارع مجزوم بلا ، وعلامة جزمه حذف حرف العلة ، وفاعله ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره : أنت ، والنون للوقاية حرف مبني لا محل له من الإعراب ، والياء ضمير متصل مبني على السكون في محل نصب مفعول به . فيها : جار ومجرور متعلقان بـ " تلحني " . فإن : الفاء تعليلية حرف مبني على الفتح لا محل له من الإعراب ، إن حرف توكيد ونصب مشبه بالفعل . بحبها : جار ومجرور متعلقان بـ " مصاب " الآتي ، وحب مضاف والضمير المتصل في محل جر مضاف إليه . أخاك : أخا اسم إن منصوب بالألف لأنه من الأسماء الستة ، وهو مضاف ، والضمير المتصل في محل جر مضاف إليه . مصاب القلب : مصاب خبر إن مرفوع بالضمة ، وهو مضاف ، والقلب مضاف إليه مجرور بالكسرة . جم بلابله : جم خبر ثان لـ " إن " مرفوع بالضمة ، وبلابل فاعل مرفوع بالضمة للمصدر " جم " ؛ لأن المصدر يعمل عمل فعله ، وبلابل مضاف ، والضمير المتصل في محل جر مضاف إليه . الشاهد : تقديم معمول خبر إن وهو " بحبها " على اسمها . ـ قال تعالى : { إن الله على كل شيء قدير } إن الله : إن حرف توكيد ونصب ، ولفظ الجلالة اسمها منصوب بالفتحة . على كل شيء : جار ومجرور متعلقان بـ " قدير " ، وكل مضاف ، وشيء مضاف إليه مجرور بالكسرة . قدير : خبر إن مرفوع بالضمة . الشاهد قوله تعالى : { على كل شيء قدير } ، فقد تقدم معمول الخبر وهو : " على كل شيء " على الخبر . وهو كثير . ـ قال تعالى : { أين شركائي الذين كنتم تزعمون } أين : اسم استفهام مبني على الفتح في محل رفع خبر مقدم . شركائي : مبتدأ مؤخر مرفوع بالضمة المقدرة على ما قبل ياء المتكلم منع من ظهورها اشتغال المحل بحركة الياء ، وشركاء مضاف ، وياء المتكلم ضمير متصل مبني على السكون في محل جر مضاف إليه . الذين : اسم موصول مبني على الفتح في محل رفع صفة لـ " شركائي " . كنتم : كان فعل ماض ناقص مبني على السكون لاتصاله بضمير رفع متحرك ، والتاء ضمير متصل مبني على الضم في محل رفع اسم كان ، والميم علامة الجمع . والجملة لا محل لها من الإعراب صلة الموصول . تزعمون : فعل مضارع مرفوع بثبوت النون ، وواو الجماعة في محل رفع فاعله . وجملة تزعمون في محل رفع خبر كان . ومفعولا تزعمون محذوفان ، والتقدير : تزعمونهم شركاء ـ قال الشاعر : يا ليت شعري هل أبيتن ليلة بوادي القرى إني إذن لسعيد يا ليت : يا حرف تنبيه لعدم وجود المنادى ، ويجوز أن يكون حرف نداء ، والمنادى محذوف ، ليت : حرف تمني ونصب مشبه بالفعل . شعري : اسم ليت منصوب بالفتحة المقدرة على ما قبل ياء المتكلم منع من ظهورها اشتغال المحل بحركة الياء ، والياء ضمير متصل في محل جر مضاف إليه ، وخبر ليت محذوف وجوبا تقديره : ليتني أشعر . هل أبيتن : هل حرف استفهام مبني على السكون لا محل له من الإعراب ، أبيتن فعل مضارع مبني على الفتح لاتصاله بنون التوكيد ، والنون حرف مبني على الفتح لا محل له من الإعراب ، والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره : أنا يعود على الشاعر . وجملة هل أبيتن ... إلخ في محل نصب مفعول به للمصدر " شعر " . ليلة : ظرف زمان منصوب بالفتحة متعلق بـ " أبيتن " . بوادي القرى : بوادي جار ومجرور متعلقان بـ " أبيتن " ، ووادي مضاف ، والقرى مضاف إليه مجرور بالكسرة المقدرة على آخره من ظهورها التعذر . إني : إن حرف توكيد ونصب ، والياء ضمير متصل مبني على السكون في محل نصب اسمها . إذن لسعيد : إذن حرف جواب وجزاء مهمل ، لسعيد : اللام لام المزحلقة ، وسعيد خبر إن مرفوع بالضمة الظاهرة . ـ قال تعالى : { إن الذين كفروا بالذكر لما جاءهم وإنه لكتاب عزيز } إن الذين : إن حرف توكيد ونصب ، الذين اسم موصول مبني على الفتح في محل نصب اسم إن . كفروا : كفر فعل ماض مبني على الضم لاتصاله بواو الجماعة ، والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل . بالذكر : جار ومجرور متعلقان بـ " كفروا " . والجملة الفعلية لا محل لها صلة الموصول . لما : ظرف زمان مبني على السكون في محل نصب ، وشبه الجملة متعلق بـ " كفروا " . جاءهم : جاء فعل ماض مبني على الفتح ، وفاعله ضمير مستتر فيه جوازا تقديره : هو ، والهاء ضمير متصل في محل نصب مفعول به ، والميم علامة الجمع . والجملة الفعلية في محل جر مضاف إليه بإضافة " لما " إليها ، وخبر إن محذوف جوازا لدلالة الدليل عليه تقديره : معذبون ، أو هالكون . وإنه : الواو واو الحال {1} ، إن حرف توكيد ونصب ، والضمير المتصل في محل نصب اسمها . لكتاب : اللام لام المزحلقة ، كتاب خبر إن مرفوع بالضمة . والجملة في محل نصب حال ، والتقدير : وهذه حاله وعزته . عزيز : صفة لكتاب مرفوعة بالضمة . ـ قال تعالى : { إن الله عليم خبير } إن الله : إن حرف توكيد ونصب ، ولفظ الجلالة اسمها منصوب بالفتحة . عليم خبير : خبر إن مرفوع بالضمة ، وخبير : خبر ثان مرفوع بالضمة . ـــــــــــــــــــــ ـ قال تعالى : { إني ليحزنني أن تذهبوا به } إني : إن حرف توكيد ونصب مشبه بالفعل ، وياء المتكلم ضمير متصل مبني على السكون في محل نصب اسمها . ليحزنني : اللام هي المزحلقة حرف مبني لا محل له من الإعراب ، يحزن فعل مضارع مرفوع بالضمة ، والنون للوقاية حرف مبني على الكسر لا محل له من الإعراب ، وياء المتكلم ضمير متصل في محل نصب مفعول به . أن تذهبوا : أن حرف مصدري ونصب ، تذهبوا فعل مضارع منصوب بـ " أن " ، وعلامة نصبه حذف النون ؛لأنه من الأفعال الخمسة ، وواو الجماعة ضمير متصل في محل رفع فاعل ، والمصدر المؤول في محل رفع فاعل لـ "يحزنني " . وجملة ليحزنني ... إلخ في محل رفع خبر إن . به : جار ومجرور متعلقان بـ " تذهبوا " . ـ قال تعالى: { وإن وجدنا أكثرهم لفاسقين } وإن : الواو حرف عطف ، إن مخففة من الثقيلة حرف مبني على السكون لا عمل له ؛ لأنه تلاه جملة فعلية . وجدنا : وجد فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بضمير رفع متحرك ، والضمير المتصل في محل رفع فاعل . أكثرهم : أكثر مفعول به منصوب بالفتحة ، وهو مضاف ، والضمير المتصل في محل جر مضاف إليه . لفاسقين : اللام هي الفارقة حرف مبني على الفتح لا محل لها من الإعراب ، ولا عمل لها . فاسقين : مفعول به ثان لـ " وجد " . وجملة إن وجد ... إلخ معطوفة على ما قبلها . ـ قال تعالى : { وإن كلا لما ليوفينهم ربك أعمالهم } وإن : الواو حرف عطف ، أو استئناف . إن مخففة من الثقيلة عاملة عملها ، مع تخفيف " لما " . كلا : اسم إن منصوب بالفتحة ، ويجوز في تنوينه أن يكون تنوين عوض عن المضاف إليه ، أو تنوين تمكين . غير أنه لا يمنع من تقدير المضاف إليه . لما : اللام هي الفارقة الداخلة على خبر إن ، وما موصولة ، أو موصوفة في محل رفع خبر إن ، وقيل " ما " زائدة صلة بين لام التوكيد ولام القسم . ليوفينهم : اللام واقعة في جواب القسم ، يوفين فعل مضارع مبني على الفتح لاتصاله بنون التوكيد ، ونون التوكيد حرف مبني على الفتح لا محل له من الإعراب ، وهاء الغيبة ضمير متصل مبني على الضم في محل نصب مفعول به ، والميم علامة الجمع . والجملة الفعلية : إما صلة " ما " لا محل لها من الإعراب ، أو صفة لها . وإذا اعتبرنا " ما " زائدة جاز أن يكون الفعل في محل رفع خبر إن . ربك : ربُّ فاعل يوفي مرفوع بالضمة ، وهو مضاف ، والكاف ضمير متصل في محل جر مضاف إليه . وجملة إن ... إلخ عطف على ما قبلها ، أو مستأنفة . أعمالهم : أعمال مفعول به ثان ليوفي ، والضمير المتصل في محل جر بالإضافة . ـ قال تعالى : { وآخر دعواهم أن الحمد لله رب العالمين } وآخر : الواو للاستئناف ، آخر مبتدأ مرفوع بالضمة ، وهو مضاف . دعواهم : دعوى مضاف إليه مجرور بالكسرة المقدرة على الألف منع من ظهورها التعذر ، ودعوى مضاف ، والضمير المتصل في محل جر مضاف إليه . أن : مخففة من الثقيلة حرف مشبه بالفعل ، واسمها ضمير الشأن المحذوف ، والتقدير : أنه . الحمد : مبتدأ مرفوع بالضمة . لله : اللام حرف جر ، ولفظ الجلالة اسم مجرور باللام وعلامة جره الكسرة ، وشبه الجملة متعلق بمحذوف في محل رفع خبر المبتدأ . والجملة الاسمية في محل رفع خبر أن . والمصدر المؤول من أن ومعموليها في محل رفع خبر المبتدأ " آخر " . رب : بدل من لفظ الجلالة مجرور بالكسرة ، وهو مضاف . العالمين : مضاف إليه مجرور بالياء ؛ لأنه ملحق بجمع المذكر السالم . وجملة آخر دعواهم ... إلخ لا محل لها من الإعراب مستأنفة . ـ قال تعالى : { علم أن سيكون منكم مرضى } علم : فعل ماض مبني على الفتح ينصب مفعولين . أن : مخففة من الثقيلة ، واسمها ضمير الشأن المحذوف تقديره : أنه . سيكون : السين حرف تنفيس مبني على الفتح لا محل له من الإعراب جيء به للفصل بين أم وخبرها ، يكون فعل مضارع مرفوع بالضمة . منكم : جار ومجرور متعلقان بمحذوف في محل نصب خبر يكون تقدم على اسمه . مرضى : اسم يكون مرفوع بالضمة المقدرة على الألف منع من ظهورها التعذر . وجملة سيكون ... إلخ في محل رفع خبر أن . ـ قال الشاعر : تيقنت أن ربَّ امرئ خيل خائنا أمين وخوان يخال أمينا تيقنت : تيقن فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بضمير رفع متحرك ، والتاء ضمير مبني على الضم في محل رفع فاعل . أن : مخففة من الثقيلة عاملة عملها ، واسمها ضمير الشأن المحذوف تقديره : أنه . رب : رب حرف جر شبيه بالزائد مبني على الفتح لا محل له من الإعراب . امرئ : مبتدأ مرفوع بضمة مقدرة منع من ظهورها اشتغال المحل بحركة حرف الجر الشبيه بالزائد " مجرور لفظا مرفوع محلا " . خيل : فعل ماض مبني للمجهول مبني على الفتح ، ونائب الفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره : هو . خائنا : مفعول به ثان لـ " خيل " . والجملة الفعلية في محل رفع خبر المبتدأ " امرئ " . والمصدر المؤول من أن ومعموليها سد مسد مفعولي " تيقن " أمين : خبر لمبتدأ محذوف ، التقدير : وهو أمين . وخوان : الواو حرف عطف ، خوان مبتدأ مرفوع بالضمة . والذي أراه مناسبا أن الواو واو رب ، وخوان مبتدأ مرفوع بضمة مقدرة منع من ظهورها اشتغال المحل بحركة حرف الجر الشبيه بالزائد . إذ لا يصح الابتداء بالنكرة ما لم يكن لها مسوغ . أما " رب " فتدخل على النكرات ، وإن حذفت سدت مسدها الواو ، فتكون هي المسوغ . يخال : فعل مضارع مبني للمجهول مرفوع بالضمة ، ونائب الفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره : هو . أمينا : مفعول به ثان لـ " يخال " . وجملة يخال ... إلخ في محل رفع خبر المبتدأ خوان . الشاهد قوله : أن رب امرئ خيل ، فقد فصل بين أن والفعل بربَّ . ـ قال الشاعر : في فتية كسيوف الهند قد علموا أن هالك كل من يحفى وينتعل في فتية : جار ومجرور متعلقان بـ " غدوت " في البيت السابق {1} . وقيل متعلقان بمحذوف في محل نصب حال من شاوٍ ، أو من الياء في يتبعني {2} . كسيوف : الكاف حرف جر يفيد التشبيه ، سيوف اسم مجرور ، والجار والمجرور متعلقان بمحذوف في محل جر صفة لـ " فتية " . قد علموا : قد حرف تحقيق مبني على السكون لا محل له من الإعراب ، علموا فعل ماض مبني على الضم لاتصاله بواو الجماعة ، والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل . والجملة الفعلية في محل جر صفة ثانية لـ " فتية " . أن هالك : أن مخففة من الثقيلة ، واسمها ضمير الشأن المحذوف تقديره : أنه . هالك : خبر مقدم مرفوع بالضمة الظاهرة . كل : مبتدأ مؤخر مرفوع بالضمة ، وهو مضاف . من : اسم موصول مبني على السكون في محل جر مضاف إليه . وجملة هالك ... إلخ في محل رفع خبر أن . والمصدر المؤول من أن ومعموليها سد مسد مفعولي علم . يحفى : فعل مضارع مرفوع بالضمة المقدرة علة الألف منع من ظهورها التعذر ، وفاعله ضمير مستتر فيه جوازا تقديره : هو . والجملة الفعلية لا محل لها صلة الموصول . وينتعل : الواو حرف عطف ، ينتعل فعل مضارع مرفوع بالضمة الظاهرة ، وفاعله ضمير مستتر فيه جوازا تقديره : هو ، وجملة ينتعل معطوفة على جملة يحفى لا محل لها من الإعراب . ــــــــــــــــــــــ |
العلامات المرجعية |
|
|