اهلا وسهلا بك فى بوابة الثانوية العامة ... سجل الان

العودة   بوابة الثانوية العامة المصرية > مسك الكلام فى الاسلام > رمضان كريم

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 15-08-2009, 12:35 AM
الصورة الرمزية ريم البنا
ريم البنا ريم البنا غير متواجد حالياً
طالبة جامعية (كلية الحقوق)
 
تاريخ التسجيل: Mar 2008
المشاركات: 673
معدل تقييم المستوى: 18
ريم البنا is on a distinguished road
افتراضي

ربنا يبارك في حضرتك
ويجازيك كل خير انشاء الله
موضوع رائع
جعله الله في ميزان حسناتك
وكل عام وانتم الي الله اقرب
وعلي طاعه ادوم وعن معصيته ابعد
اللهم ااااااااامين
__________________
ياواهب الانسان اسباب الهدى يا من بحمد العالمين تفردا
لى عند بابك دعوه فيها رجا
احشر احبتى تحت عرشك سجدا
ثم اسقهم بيد الحبيب محمدا
ماءا هنيئا سلسبيلا طيبا

رد مع اقتباس
  #2  
قديم 15-08-2009, 02:22 AM
الصورة الرمزية ابو البراء محمد بن محمود
ابو البراء محمد بن محمود ابو البراء محمد بن محمود غير متواجد حالياً
معلم
 
تاريخ التسجيل: Jun 2009
العمر: 37
المشاركات: 476
معدل تقييم المستوى: 17
ابو البراء محمد بن محمود is on a distinguished road
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ريم البنا مشاهدة المشاركة
ربنا يبارك في حضرتك
وفيكم بارك الله
ويجازيك كل خير ان شاء الله
اللهم أمين وإياكم
موضوع رائع
جعله الله في ميزان حسناتك
اللهم امين
وكل عام وانتم الي الله اقرب
وعلي طاعه ادوم وعن معصيته ابعد
وأنتم إلي الله أقرب وعن معاصيه أبعد
اللهم ااااااااامين
بارك الله فيكم على المرور

__________________
لا تطمعوا ان تهينونا ونكرمكم .....وأن نكف الأذى عنكم وتؤذونا
الله يعلم أنَّا لا نحبكم ..............ولا نلومكم إن لم تحبونا
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 15-08-2009, 02:26 AM
الصورة الرمزية ابو البراء محمد بن محمود
ابو البراء محمد بن محمود ابو البراء محمد بن محمود غير متواجد حالياً
معلم
 
تاريخ التسجيل: Jun 2009
العمر: 37
المشاركات: 476
معدل تقييم المستوى: 17
ابو البراء محمد بن محمود is on a distinguished road
Impp

السلام عليكم
الدرس الثاني

الأصناف الذين يباح لهم الفطر

(01) المسافر
(والمسافر) لا خلاف بين أهل العلم في أن السفر عذر يبيح الفطر.
السفر المبيح للفطر عند الجمهور يتوقف على:
القصد من السفر بأن لا يكون محرما.
ومدة السفر بأن لا تزيد مدة الإقامة عن أربعة أيام.
ومسافة السفر وهي أربع برد وهي 82 كلم تقريبا.
وهناك قولا آخر أن السفر يرجع للعرف؛ فما عده العرف سفرا فهو سفر.
(يفطر إذا فارق بيوت قريته) وهو قول جماهير العلماء.
(والأفضل له الصوم خروجاً من خلاف أكثر العلماء.) المسألة لا تخلو من أحوال:
إما أن يسافر قبل شروعه في الصيام، فهـٰذا جماهير العلماء على أن له الفطر.
أما إذا سار في أثناء النهار، فإن جمهور الفقهاء ليس له الفطر ذلك اليوم الذي شرع فيه السفر.
المؤلف يقول: (والأفضل له الصوم) إذا كان قد خرج في نهار قد شرع في صيامه.
والذي يظهر أنه لا فرق بين هـٰذا وذاك.
(02 وَ03) الحامل والمرضع:
(والحامل) وهي: من علقت جنينا سواء كانت في الأشهر الأولى أو في الأشهر الأخيرة.
(والمرضع) وهي من تشتغل بالرضاعة سواء كانت ترضع ولدها أو ترضع غير ولدها، وسواء كانت ترضع بأجر أو بغير أجر.
(إذا خافتا على: (أ) أنفسهما. (ب) أو ولديهما.) وهناك حال ثالثة وهو أن تخافا على أنفسهما وولديهما معا.
(أبيح لهما الفطر)وهـٰذا محل اتفاق فلا خلاف بين أهل العلم في إباحة الفطر في هـٰذه الحال.
(فإن خافتا على ولديهما فقط أطعمتا عن كل يوم مسكيناً.) الذي يظهر أنه أراد بذلك الإطعام مع القضاء؛ لكن ذكر هنا فقط ما يتميّز به الفطر في الحمل والرضاع، وليس كل ما يترتّب على الفطر بالحمل والرضاع.
هـٰذه الأحوال الثلاثة كلها متفقة في وجوب القضاء، لا فرق بين الحال الأولى والثانية والثالثة في وجوب القضاء، الذي يتميز به الإطعام هو حال ما إن أفطرت خوفا على ولدها فقط.
والصواب أنه لا يجب عليهما سوى القضاء، إن أفطرتا خوفا على ولديهما، فهما كالمريض والمسافر، وهو قول ابن باز وابن عثيمين ورحمهما الله.
(04) المريض:
(والمريض) الذي عليه جمهور العلماء أن المرض الذي يتضرر بالصوم يبيح الفطر، وذهب طائفة من أهل العلم إلى أن كل مرض يبيح الفطر، سواء كان مما يتضرر بالصوم أو مما لا يتضرر بالصيام. والذي يظهر من هذين القولين أن الذي ذهب إليه الجمهور هو الأقرب إلى الصواب؛ لأن الأحكام معللة ولها غايات وحكم.
( إذا خاف ضرراً) ومعرفة الضرر يكون عن طريق الخبر أو الحس. والضرر ثلاث أنواع: مشقة وألم، تأخر في الشفاء، وزيادة في المرض.
(كره صومه) لأنه إعراض عن الرّخصة؛ (للآية) ﴿وَمَن كَانَ مَرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِّنْ أَيَّامٍ أُخَرَ﴾[البقرة:185]..
(05 وَ 06)الشيخ الكبير والعجوز والمريض الذي لا يرجى برؤه:
(ومن عجز عن الصوم لكبر) وهو أن يبلغ من السن ما يضعف عن الصوم، وليست هناك سنا محددة في ذلك. وفطره لا خلاف فيه. لكنهم اختلفوا فيما يترتب على الفطر (أو مرض لا يرجى برؤه) أي لا يطمع منه الشفاء، على غلبة الظن. والمقصود بالمرض الذي لا يرجى برؤه المرض الذي يؤثر فيه الصوم، وليس كل مرض. ودليل إباحة الفطر للمريض المرض المزمن قياسا على كبير السن.
( أفطر وأطعم عن كل يوم مسكيناً.) جمهور العلماء على أن من عجز عن الصوم لكبر وجبت عليه الفدية. القول الثاني: يفطر ولا شيء عليه، والراجح هو ما عليه الجمهور. وبه قال ابن باز وغيره..
(07 و0 الحائض والنفساء:
ذكر المؤلف ستة أصناف من ذوي الأعذار، وحتى نكمل العدة نضيف صنفين وهما الحائض والنفساء، فالحائض والنفساء بالاتفاق بين أهل العلم أنه لا يجوز لهما الصيام، ولا يصح منهما الصوم وأن عليهما القضاء.
(وإن طار إلى حلقه ذبابٌ، أو غبار، أو دخل إلى حلقه ماء بلا قصد، لم يفطر.) يعني بالمفهوم أن هـٰذه الأمور لو وقعت بقصد فهي مفطرة، والمفهوم معتبر في المتون الفقهية.
(ولا يصح الصوم الواجب) الصوم الواجب يشمل صوم رمضان، ويشمل صوم النذر، ويشمل صوم القضاء، ويشمل صوم الكفارات.
(إلا بنية من الليل) وهو قول الجمهور خلافا لأبي حنيفة. و(الليل) المقصود به السابق للنهار من غروب الشمس إلى طلوع الفجر، هـٰذا محل النية.
(ويصح صوم النفل) النفل ينقسم إلى قسمين:
نفل مطلق: هو الذي لم يرد في صومه فضل خاص، فلو نوى صيام هـٰذا اليوم من النهار لا إشكال فيه.
نفل مقيد: هو ما إذا كان اليوم فيه فضيلة خاصة كصيام عاشوراء، كصيام عرفة، كصيام ستة أيام من شوال. (بنية من النهار، قبل الزوال وبعده.) سواء كان النفل مطلقا أو مقيدا، هـٰذا الذي عليه جمهور العلماء.
والقول الثاني التفريق بين ما كان مطلقا وما كان مقيدا، فإن الفضيلة التي رتبت على صوم ذلك اليوم لا تحصل إلا لمن نوى من الليل صياما بنية من الليل؛ لكن من حيث صحة الصوم يصح الصوم، لكن الكلام على حصول الأجر والفضل المرتب على اليوم لا يحصل إلا لمن صام بنية من الليل.
وهـٰذا القول فيما يظهر أنه اختيار الشيخ محمد بن عثيمين رحمه الله.
والله الموفق.
__________________
لا تطمعوا ان تهينونا ونكرمكم .....وأن نكف الأذى عنكم وتؤذونا
الله يعلم أنَّا لا نحبكم ..............ولا نلومكم إن لم تحبونا
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 16-08-2009, 01:16 AM
الصورة الرمزية ابو البراء محمد بن محمود
ابو البراء محمد بن محمود ابو البراء محمد بن محمود غير متواجد حالياً
معلم
 
تاريخ التسجيل: Jun 2009
العمر: 37
المشاركات: 476
معدل تقييم المستوى: 17
ابو البراء محمد بن محمود is on a distinguished road
Impp

السلام عليكم


الدرس الثالث




(باب ما يفسد الصوم)
المفطرات هي مفسدات الصوم. ﴿أُحِلَّ لَكُمْ لَيْلَةَ الصِّيَامِ الرَّفَثُ إِلَى نِسَآئِكُمْ﴾ هو الاستمتاع بالجماع ﴿هُنَّ لِبَاسٌ لَّكُمْ وَأَنتُمْ لِبَاسٌ لَّهُنَّ عَلِمَ اللّهُ أَنَّكُمْ كُنتُمْ تَخْتانُونَ أَنفُسَكُمْ فَتَابَ عَلَيْكُمْ وَعَفَا عَنكُمْ فَالآنَ بَاشِرُوهُنَّ وَابْتَغُواْ مَا كَتَبَ اللّهُ لَكُمْ وَكُلُواْ وَاشْرَبُواْ﴾ ذكر بعد ذلك الأكل والشرب ثم قال: ﴿حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الأَسْوَدِ مِنَ الْفَجْرِ ثُمَّ أَتِمُّواْ الصِّيَامَ إِلَى الَّليْلِ﴾ فهـٰذه الآية جمعت أصول المفطرات، وهي الأكل والشرب والجماع، بالإضافة إلى الحيض والنفاس في معناه، فالمفطرات هي هـٰذه وما كان في معناها.
(من أكل) الأكل دخول الطعام من طريق الفم

(أو شرب) الشرب دخول الماء من طريق الفم

(أو استعطَّ) أي أدخل إلى جوفه شيئا من طريق أنفه، ف السّعوط هو جذب الشيء بالأنف (بدهن، أو غيره)،

(فوصل إلى حلقه) مثله لو استنشق ماءً فوصل إلى جوفه.

مقصود الفقهاء بالجوف فهو كل مجوف وهو شيئان في البدن: ما حواه الصدر والبطن، والدماغ.

(أو احتقن) أي أدخل شيئا إلى جوفه من طريق الدبر، كالتحاميل والماء الشرجي الذي يوصل للتنظيف والمعالجة، والحقن الشرجية ، وما أشبه ذلك من الأسباب، وليس المقصود بالحقنة الإبرة في الاصطلاح المعاصر.

الذي يظهر أن هـٰذا التعميم يحتاج إلى دليل؛ لأن الحكم منوط بالأكل والشرب.

والقول الثاني في هـٰذه المسألة أنه لا يفطر إلا بالأكل والشرب، من الطريق المعتاد، ومثله ما كان من طريق الأنف، أما إذا وصل شيء إلى حلقه من غير هذين الطريقين كما لو قطّر في عينه فوجد شيئا في حلقه، أو قطّر في أنفه فوجد شيئا في حلقه، فإنه لا يفطر بذلك على ما ذكره جماعة من أهل العلم.

وهـٰذا القول أقرب إلى الصواب، أن الفطر ما يكون بالطريق المعتاد، أما ما لم يكن عن طريق معتاد وليس في معنى الأكل والشرب فإنه لا يفطر على الصحيح.

ومثله ما عند جمهور المعاصرين ما إذا أدخل إلى بدنه ما يستغني به عن الطعام والشراب كالإبر المغذية، فإنهم ألحقوها بالمفطرات في قول جمهور المعاصرين.

ذهب طائفة من أهل العلم من المعاصرين إلى أنّ الإبر المغذية ليست مفطرة، وهـٰذا القول من حيث النظر أقرب إلى الصواب؛ لكن نظرا إلى أن هـٰذا القول هو قول الأكثرين وهو الذي انتهت إليه كثير من المجامع الفقهية ينبغي تبيين هـٰذا للناس والاحتياط بترك هـٰذا لاشك أنه أقرب إلى الصواب.

(أو استقاء فقاء) أي أخرج ما في جوفه عن طريق طلب ذلك ، فمن استقاء فقاء أفطر يفطر وحكى ابن المنذر الإجماع على ذلك. وبالنظر إلى الإجماع فإن الإجماع قد ورد ما يفيد عدم حفظه.

( أو حجم) أي أخرج من غيره الدم عن طريق الحجامة (أو احتجم) فعل ذلك فعله بنفسه أو فُعلت به الحجامة.

وهـٰذا الذي ذكره المؤلف هو من مفردات مذهب أحمد رحمه الله حيث عدوا الحجامة والاحتجام من المفطرات.

والقول الثاني وهو ما ذهب إليه جمهور العلماء من الحنفية والمالكية والشافعية إلى أن الحجامة مكروهة للصائم ولا تفطر.

( فسد صومه.)

(ولا يفطر ناسٍ بشيء من ذلك) أي لا يفطر من فعل شيئا من الأمور المتقدمة.

(وله) للإباحة ودفع توهم المنع (الأكل والشرب) يعني وسائر المفطرات. (مع شك) إذا شك فالأصل بقاء الليل، والتبين هو إما باليقين وإما بغلبة الظن. (في طلوع الفجر؛ لقوله تعالى: ﴿وَكُلُواْ وَاشْرَبُواْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الأَسْوَدِ مِنَ الْفَجْرِ﴾[البقرة:187].).

(ومن أفطر بالجماع) والجماع لا يتحقق حكمه إلا إذا التقى الختانان بأن يولج الحشفة أو قدرها، وهو أن يولج رأس الذكر، أما إذا لم يحصل هـٰذا فإنه لا يكون بذلك مجامعا. ولا فرق أنزل أو لم ينزل (فعليه كفارة ظهار) الكفارة التي ذكرت في الحديث على وجه الترتيب: ابتداء بالعتق، ثم صيام شهرين متتابعين، ثم بالإطعام.

الكفارة ليست ثابتة في شيء من المفطرات إلا في الجماع، هـٰذا قول جمهور العلماء وذهب الإمام مالك رحمه الله إلى أن الكفارة تثبت في حق ن انتهك حرمة رمضان.

(مع القضاء) يعني قضاء يوم مكانه، ودليلها رواية ابن ماجه، ولكنها رواية شاذة فلا معول عليها.

(وتكره القُبْلَةُ) القبلة نوع مباشرة (لمن تتحرك شهوته) خشية أن يقع في المحظور.

وقد جاء عن بعض أهل العلم استنادا إلى حديث أبي هريرة وغيره التفريق بين الشيخ والشاب، وكل هـٰذه الأحاديث ليس عليها معول؛ لأنها ضعيفة، والقبلة جائزة للصائم ما لم تحرك شهوته

(ويجب اجتناب كذب، وغيبة، وشتم، ونميمة، كل وقتٍ؛ لكن للصائم آكد.) يعني هـٰذه محرمات في كل الأوقات وفي وقت الصيام آكد.
والله الموفق

__________________
لا تطمعوا ان تهينونا ونكرمكم .....وأن نكف الأذى عنكم وتؤذونا
الله يعلم أنَّا لا نحبكم ..............ولا نلومكم إن لم تحبونا
رد مع اقتباس
إضافة رد

العلامات المرجعية


ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


جميع الأوقات بتوقيت GMT +2. الساعة الآن 07:33 AM.