|
حي على الفلاح موضوعات وحوارات ومقالات إسلامية |
![]() |
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
#1
|
||||
|
||||
![]() المدعو
ينبغي للداعية أن يعلم أن الدعوة إلى الإسلام عامة لجميع البشر بل للجن والإنس جميعاً ، في كل زمان ومكان إلى قيام الساعة ، وليست خاصة بجنس دون جنس ، أو طبقة أو فئة دون فئة ، أو زمان دون زمان ، أو مكان دون مكان ، ومن حق المدعو أن يؤتى ويدعى ، ولا يجلس الداعي في بيته وينتظر مجيئ الناس إليه ، فقد كان النبي يأتي إلى الناس ويدعوهم ، ويخرج إلى القبائل في المواسم ، ويذهب إلى مقابلة وملاقاة الوفود ومن يقدم . ولا يجوز للداعية أن يستصغر شأن أي إنسان أو أن يستهين به ، لأن من حق كل إنسان أن يدعى . وإذا كان من حق المدعو أن يؤتى ويدعى ولا يستهان به ولا يستصغر شأنه فعليه أن يستجيب . وينبغي للداعية أن يعلم أن المدعوين أصناف وأقسام : فمنهم الملحد ، ومنهم المشرك الوثني ، ومنهم اليهودي ، ومنهم النصراني ومنهم المنافق ، ومنهم المسلم الذي يحتاج إلى التربية والتعليم ، ومنهم المسلم العاصي ، ثم هم أيضاً يختلفون في قدراتهم العقلية والعلمية والصحية ومراكزهم الاجتماعية ، فهذا مثقف وهذا أمي وهذا رئيس وهذا مرؤوس ، وهذا غني وهذا فقير ، وهذا صحيح وهذا مريض ، وهذا عربي وهذا أعجمي ، فينبغي للداعية أن يكون كالطبيب الحاذق الحكيم الذي يشخص المرض ويعرف الداء ويحدده ثم يعطي الدواء المناسب على حسب حال المريض ومرضه ، مراعياً في ذلك قوة المريض وضعفه وتحمله للعلاج ، وقد يحتاج المريض إلى عملية جراحية فيشق بطنه أو يقطع شيئاً من أعضائه من أجل استئصال المرض طلباً لصحة المريض [1] . والداعية ينبغي أن يبدأ مع المدعوين بخطوات محسوسة [2] منها ما يأتي : 1. يبدأ بنفسه فيصلحها حتى يكون القدوة الصالحة . 2. ثم يمضي إلى تكوين بيته وإصلاح أسرته ليكون البيت المسلم واللبنة المؤمنة. 3. ثم يتوجه إلى المجتمع وينشر دعوة الخير فيه ، ويحارب الرذائل والمنكرات بالحكمة ، ويشجع الفضائل ومكارم الأخلاق . 4. ثم دعوة غير المسلمين إلى منهج الحق والى شريعة الإسلام ( حتى لا تكون فتنة ويكون الدين كله لله ) .
__________________
مستر/ عصام الجاويش معلم خبير لغه انجليزيه بمدرسه التل الكبير الثانويه بنات بمحافظه الاسماعيليه |
![]() |
العلامات المرجعية |
|
|