|
#3
|
||||
|
||||
|
جمع سورة الفاتحة أعوذ بالله من الشيطان الرجيم بها ثلاث مباحث : حكمها وصيغتها وكيفيتها أما حكمها :جمهور العلماء علي أنها مندوبة ، ومنهم من قال بالوجوب ، ولو أتي بها القارئ مرة واحدة في العمر كفاه.وحملوا أمر الآية علي الندب. أما صيغتها : فالمختار منها الصيغة الواردة في سورة النحل *[ أعوذ بالله من الشيطان الرجيم ] وإن زاد القارئ للتنزيه جاز. قال الإمام الشاطبي : إذا ما أردت الدهر تقرأ فاستعذ * جهاراً من الشيطان بالله مسجلا على ما أتى في النحل يسراً وإن تزد * لربك تنزيهاً فلست مجهلا أما عن كيفيتها :فظاهر اختيار الإمام الشاطبي الجهر لجميع القراء ؛ إلا ما ذكر لحمزة ونافع من الإخفاء ، وقد بين رحمه الله أن هذا الإخفاء أباه وعاة القراء والصحيح ما ذهب إليه المحققون وهو التفصيل ؛ قال الشيخ القاضي في البدور الزاهرة: مواطن الإخفاء : 1. إذا كان القارئ يقرأ سراً سواء كان منفرداً أم في مجلس . 2. إذا كان خالياً سواء أقرأ سراً أم جهراً . 3. إذا كان في الصلاة سواء كانت الصلاة جهرية أم سرية . 4. إذا كان يقرأ وسط جماعة يتدارسون القرآن كأن يكون في مقرأة ، ولم يكن هو المبتدئ بالقراءة . وما عدا هذه المواطن يستحب الجهر بها [ بتصرف ن البدور الزاهرة للعلامة الشيخ /عبد الفتاح القاضي رحمه الله ] ملحوظة : إذا كان القارئ مبتدءا بأول سورة سوي سورة براءة تعين عليه الاتيان بالبسملة ، وعليه فإن أوجه الإستعاذة مع البسملة أربعة أوجه وهي: 1- قطع الجميع 2-قطع الأول ( الاستعاذة )، ووصل البسملة بأول السورة 3--وصل الاستعاذة بالبسملة والوقف عليها والبدء بأول السورة 4 – وصل الجميع بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ أجمع القراء العشرة علي الإتيان بالبسملة عند الإبتداء بأول كل سورة . سواء كان الإبتداء عن قطع أم عن وقف، وهو حكم عام عدا أول براءة . والاختلاف فيها بين السورتين وسيأتي قريبا بإذن الله. [ البدور للقاضي ] قال الإمام الشاطبي : ومهما تصلها أو بدأت براءة * لتنزيلها بالسيف لست مبسملا ولا بد منها في ابتدائك سورة سواها * وفي الأجزاء خير من تلا. ..................................... الْحَمْدُ للّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ الآية الثانية علي العد الكوفي وهو ما سنستخدمه بإذن الله ، متفق علي قراءتها من القراء العشرة. طريقة الجمع: نقرأ لقالون ويندرج معه كل القراء،، وليس لهم في العارض إلا السكون المحض لحركة الفتح. ...................... الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ اتفق القراء العشرة علي قراءتها: طريقة الجمع: نقرأ لقالون ويندرج معه كل القراء، ولهم في الوقف على الرحيم لأنها مجرورة ثلاثة العارض بالسكون المحض ، والقصر مع الروم ............... يتبع بإذن الله </b></i>
__________________
قلب لايحتوي حُبَّ الجهاد ، قلبٌ فارغ .! فبالجهاد كنا أعزة .. حتى ولو كنا لانحمل سيوفا .. |
| العلامات المرجعية |
|
|