اهلا وسهلا بك فى بوابة الثانوية العامة ... سجل الان

العودة   بوابة الثانوية العامة المصرية > قصر الثقافة > قضايا سياسية وأخبار مصرية وعربية وعالمية

قضايا سياسية وأخبار مصرية وعربية وعالمية منتدى يختص بعرض كافة الأخبار السياسية والإقتصادية والرياضية في جميع أنحاء العالم

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 06-08-2016, 09:31 AM
الصورة الرمزية محمد محمود بدر
محمد محمود بدر محمد محمود بدر غير متواجد حالياً
نجم العطاء
 
تاريخ التسجيل: Nov 2009
المشاركات: 23,386
معدل تقييم المستوى: 39
محمد محمود بدر is just really nice
افتراضي

تابع الموضوع

ماذا قدمت قناة السويس الجديدة خلال عام؟
أنقذت التجارة العالمية من التوقف 13 يوما ومصر من خسائر ٥٫١ مليار جنيه أثناء جنوح السفينة البنمية


> تقرير ــ سيد إبراهيم


كما تشير الرؤية الى قيام كل من مصر وهيئة قناة السويس بمتابعة التطورات الجارية فى الممرات الملاحية العالمية والتطور فى الأسطول العالمى للنقل ، وذلك على أثر التطورات الحالية فى سوق النقل البحرى الدولى من حيث تطور تكنولوجيا بناء وأحجام السفن وكذلك تطور الموانىء عالميا ، وهو الأمر الذى فرض معه ضرورة حدوث تطوير فى الممرات الملاحية الدولية ومن أهم هذه التطورات وفقا للتقرير الصادر عن الهيئة :

أولا : افتتاح مشروع توسعة قناة بنما خلال العام الجارى 2016 ، حيث يهدف هذا المشروع الى زيادة الطاقة الاستيعابية لقناة بنما لتصبح قادرة على استقبال سفن حمولة 13 ألف حاوية مقارنة بعدد 4500 حاوية سابقا.

وثانيا : التطورات فى القطب الشمالى حيث تسعى روسيا حاليا الى تنمية هذا الطريق لخدمة اكتشافات مصادر الطاقة «البترول والغاز الطبيعى» فى هذه المنطقة ، حيث تتحدث بعض الدراسات عن إمكانية أن يكون هذا الطريق منافسا لطريق قناة السويس فى حركة التجارة بين آسيا واوروبا خلال الـ 40 سنة القادمة ، ولكن يظل الطريق عبر قناة السويس – وفقا للتقرير – أكثر تنافسية وجاذبية للخطوط الملاحية العالمية .

وثالثا : متابعة التطورات فى طريق الحرير الجديد ، حيث تسعى الصين الى تطوير شبكات خطوط التجارة العالمية لخدمة الاقتصاد الصينى ، من خلال مجموعة من الخطوط البرية والبحرية التى تربط قارات العالم المختلفة ، ولكن ما يزال هذه الطريق – وفقا للتقرير – فى مرحلة الدراسات .

وأكد التقرير أن قناة السويس تعمل على انتهاج سياسة تقوم على أساس تطوير المجرى الملاحى بما يتلاءم مع المتغيرات فى السوق الملاحية العالمية ، وكذلك تنويع الأعمال بالشكل الذى يزيد أرتباط الخطوط الملاحية بقناة السويس ، ومن أهم المشروعات التى نفذتها قناة السويس فى هذا الإطار مشروع قناة السويس الجديدة ومشروع قناة شرق بورسعيد لتسهيل حركة السفن من وإلى الميناء بما لا يتعارض مع حركة السفن العابرة لقناة السويس ، حيث من المتوقع أن يتداول ميناء شرق بورسعيد حوالى 8 ملايين حاوية سنويا خلال الفترة القادمة.

وبدوره يؤكد الفريق مهاب مميش رئيس هيئة قناة السويس أن أهمية قناة السويس الجديدة ظهرت جلية فى الحفاظ على استمرارية‪ ‬الملاحة العالمية، عندما جنحت السفينة البنمية ‪ NEW KATERINA‬فى المجرى الملاحى القديم ،‪ ‬حيث تم تحويل‪ ‬حركة التجارة إلى القناة الجديدة من الإتجاهين لمدة 13 يوماً عبر خلالها 582 سفينة‪ ‬وحققت عائدات قدرها نحو مليار ونصف المليار دولار خلال تلك الفترة وهو ما يؤكد على أهمية قناة‪ ‬السويس الجديدة ‪.‬

وأكد الفريق مميش على حرص هيئة قناة السويس على التفاعل مع متغيرات قطاع النقل البحري، مشيرا الى أهمية مشروع حفر قناة السويس الجديدة، الذى تبنته الهيئة وحظى بتقدير القيادة السياسية باعتباره ميزة تنافسية مضافة للقناة، تساعد فى زيادة أعداد السفن العابرة للقناة من خلال توفير طريق مباشر للقوافل المارة بالمجرى دون الحاجة للانتظار لفترة تصل من 8- 11 ساعة داخل المجرى، فضلاً عن زيادة عامل الآمان الملاحى بالقناة بالاعتماد على الملاحة والإرشاد النهاريين.

وأضاف رئيس الهيئة أن حفر قناة السويس الجديدة جاء ضرورة لمواكبة التطورات فى مجال صناعة السفن وإتجاه توكيلات السفن والترسانات العالمية نحو صناعة السفن العملاقة، التى تحتاج إلى غواطس كبيرة، وهو ما وفرته القناة الجديدة.


انتهى
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 06-08-2016, 09:43 AM
الصورة الرمزية محمد محمود بدر
محمد محمود بدر محمد محمود بدر غير متواجد حالياً
نجم العطاء
 
تاريخ التسجيل: Nov 2009
المشاركات: 23,386
معدل تقييم المستوى: 39
محمد محمود بدر is just really nice
افتراضي

سياسة واقتصاد

قناة السويس الجديدة – مصدر عائدات أم رمز سياسي فقط؟

تحتفل مصر بافتتاح قناة السويس الجديدة التي تتيح تسريع حركة الملاحة هناك. توقعات القاهرة بشأن العائدات تتسم بالتفاؤل، غير أن تحليلات دولية تتشكك في الأرقام المعلنة، وتشير إلى التراجع العام في حركة الملاحة العالمية.



تحتفل مصر اليوم الخميس (السادس من أغسطس/آب 2015)، بافتتاح مشروع قناة السويس الجديدة، الذي لقب بمشروع "القرن"، وصف بالإنجاز "القومي الثوري الذي ينقل مصر نقلة حضارية، ويجعل التوقع بزيادة عائدات القناة يقفز من خمسة مليارات إلى 15 مليارات دولار سنويا"، كما ورد قبل أيام قليلة في تقرير لصحيفة الأهرام المصرية المقربة من الدوائر الرسمية.

المشروع تجسد في حفر قناة موازية للقناة السويس الأولى بطول 35 كيلومترا، بهدف تقليص فترة إبحار السفن من 22 ساعة إلى إحدى عشر ساعة، ما يجعل هذه القناة أسرع ممر بحري في العالم لعبور السفن في اتجاهين. كما تمّ الزيادة في القدرة الاستعابية للقناة بشكل يسمح لها باستقبال سفن عملاقة بغاطس 65 قدما.

قامت الجهات الرسمية بالتسويق لهذا المشروع بقوة، حيث إنه يعد بمستقبل اقتصادي زاهر، فيما انطلقت الاستعدادات ليوم الافتتاح الرسمي الذي سيحضره رؤساء دول وكبار الشخصيات من مختلف دول العالم.


تشكيك في تقدير حجم العائدات


مختارات


هاشتاغ "مصر_ بتفرح".. دعاية للقناة الجديدة وللرئيس أيضا


مصر تستعد لتدشين "قناة السويس الجديدة" سعيا للنهوض باقتصادها


بعد تأجيل 146 عاما..أوبرا "عايدة" في افتتاح قناة السويس


بيد أن تقارير دولية استبقت الحدث بتقارير تشكك في الارقام المصرية والتقييمات المتفائلة للقناة الجديدة وعائداتها المنتظرة. شبكة "بلومبيرغ" الأمريكية نشرت قبل يومين تقريرا شككت فيه أصلا من وجود حاجة لتوسيع قناة السويس الذي كلف المصريين 8 مليارات دولار، خصوصا بالنظر إلى هبوط معدلات الشحن بسبب الأزمة المالية العالمية.

وحيث أن حركة الملاحة في السويس تعتمد أساسا على مرور ناقلات النفط والغاز المسال من دول الشرق الأقصى والشرق الأوسط باتجاه أوروبا، فإن تراجع الاقتصاد العالمي وتراجع أسعار النفط العالمية، وما يقابله من تصاعد في الديون السيادية الأوروبية، أثر على حركة الملاحة بقناة السويس التي لم تعمل بكامل طاقتها حتى الآن.

ونقلت قناة بلومبيرغ عن رالف يشينسكي، رئيس قسم الأبحاث بمؤسسة "بانشيرو كوستا بروكريج" قوله: " من وجهة نظر قطاع النقل البحري، فقد كانت مبادرة توسيع قناة السويس غريبة بعض الشيء، حيث لم تكن هناك حاجة ملحة لهذا المشروع بشكل علمي".

من جهتها، أشارت صحيفة الاندبندت البريطانية، إلى وجود غلو في التقديرات الرسمية للعائدات مادام هناك تراجع في حركة الملاحة العالمية، لكنها أقرت في الوقت ذاته أن المشروع يشكل "هدية مصر للعالم".

تساؤلات حول حجم النفقات



  • مصر تدشن قناة السويس الجديدة وسط مراسم احتفالية



احتفالاً بافتتاح القناة الجديدة علق كثير من المصريين أعلام بلدهم على سياراتهم وشرفات منازلهم، وسط تركيز إعلامي كبير على الإنجاز الذي صنعه المصريون خلال عام واحد.



المحلل السياسي حسن نافعة، حذر من الانسياق وراء تحليلات سابقة لأوانها، خاصة وأن العديد من المحللين "لهم رؤى سياسية ويتأثرون باعتبارات سياسية وفكرية معينة". ويتساءل نافعة عن مغزى وجود مشروعات موازية للربط بين البحر الأحمر والبحرالمتوسط، إذا لم تكن هناك حاجة إلى مثل هذا المشروع، وذلك في إشارة إلى مشروع إسرائيلي بديل صادقت عليه الحكومة في فبراير/شباط 2012، ويهدف الى شق خط مزدوج للسكك الحديدية انطلاقا من إيلات لنقل المسافرين والبضائع.

ويؤكد نافعة أنه من الصعب تقديم أرقام موضوعية في الوقت الراهن عن العائدات المستقبلية في ظل تذبذب الاقتصاد العالمي، لكن ما يمكن تأكيده هو أن مصر ستستفيد من عائدات اقتصادية جديدة من خلال مئات فرص التشغيل الجديدة. وقد نطرح السؤال، يقول نافعة، عما إذا ما كان مستوى العائدات يبرر حجم النفقات، خاصة وأن الرئيس عبد الفتاح السيسي طلب أن لا تستغرق عمليات الحفر أكثر من سنة عوض ثلاث سنوات، وهي المدة التي كانت مبدئيا مطروحة لتنفيذ المشروع. وقد أدى تقليص مدة إنجاز المشروع إلى زيادة التكاليف، ما طرح العديد من التساؤلات حول جدوى تسريع الأعمال.

رمزية المشروع

المشروع يكتسى رمزية تذكر بمشروع السد العالي الذي بني في عهد الرئيس جمال عبد الناصر، خصوصا وأن مشروع القناة الجديدة يسعى أيضا إلى تطوير المنطقة المحيطة به وتحويل الممر المائي الاستراتيجي هناك إلى مركز أعمال عالمي شامل، يضم مراكز صناعية ولوجيستية، فضلا عن مراكز التعبئة والتغليف. ويعني ذلك أن المنطقة ستستقطب شركات عالمية واستثمارات تتيح خلق مئات فرص العمل. وبالنسبة للسلطات المصرية فأن مشروع توسيع القناة ما هو إلا خطوة صغيرة ضمن مشروع أكبر يحول كامل منطقة السويس وبورسعيد إلى منطقة تجارية عالمية كبرى. ولهذا يعتبر المحلل السياسي حسن نافعة أن النظام المصري نجح في حشد الشعب المصري من حوله.


رد مع اقتباس
  #3  
قديم 06-08-2016, 09:49 AM
الصورة الرمزية محمد محمود بدر
محمد محمود بدر محمد محمود بدر غير متواجد حالياً
نجم العطاء
 
تاريخ التسجيل: Nov 2009
المشاركات: 23,386
معدل تقييم المستوى: 39
محمد محمود بدر is just really nice
افتراضي

سياسة واقتصاد

صحف ألمانية: قناة السويس الجديدة لا تحل مشاكل مصر الهيكلية

تطرقت الصحف الألمانية إلى إيجابيات قناة السويس الجديدة وأهميتها وذكرت أنها تعزز قوة الجيش الاقتصادية، لكنها أشارت إلى المخاطر المحدقة بالقناة واعتبرت أن المشروع الضخم وحده لا يكفي لدفع مصر للأمام وحل مشاكلها الهيكلية.




احتفل المصريون بافتتاح مشروع توسعة قناة السويس بإنشاء "قناة السويس الجديدة"، الذي يعقد عليه السياسيون والمواطنون المصريون آمالا كبيرة لتحقيق انتعاشة اقتصادية في البلاد. وهنا بعض آراء الصحف الألمانية التي ركزت على إيجابيات المشروع على الاقتصاد المصري، واعتبرت أن مصر أعلنت عودتها كأحد مراكز الاقتصاد العالمي.


"مشروع ضخم محفوف بالمخاطر"

اعتبرت صحيفة "تاغيس تسايتونغ" مشروع توسعة قناة السويس "مشروعا ضخما يحاكي أسلوب مصر القديمة"، لكن الفرق الوحيد هو "أنه لم يقم أحد الفراعنة بتنصيب تمثال له". وتضيف الصحيفة: "رغم أن البعض يتهم الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي بأن لديه دوافع تخليد نفسه، فإن الجنرال السابق يحاول وضع أساس للاقتصاد المصري، وهو ما كان يأمل به المصريون خلال الربيع العربي، ولكن ذلك لم يحصل خلال فترة حكم الإخوان المسلمين".





"أوفى السيسي بوعده للمصريين وأيقظ بهذا المشروع النموذجي الضخم في الشرق الأوسط صحوة وطنية"، بحسب كاتب مقال صحيفة "زود دويتشه تسايتونغ".

وحسب نفس الصحيفة فإن المصريين "يأملون في خلق فرص شغل وسبل العيش لأكبر شريحة من السكان، بدل الازدهار الذي يقتصر على الطبقة العليا فقط". لكن تحقيق ذلك يتطلب مجموعة من الشروط، يشرحها كاتب المقال قائلا: "من بين الشروط المسبقة لذلك تحقيق التوقعات بعد توسيع قناة السويس التي يقال إن إيراداتها ستتضاعف في السنوات المقبلة، غير أن حركة الشحن في البحر لن تتزايد بنسب مرتفعة. إضافة إلى ذلك فمخاطر وقوع هجمات في شبه جزيرة سيناء أو في مدخل البحر الأحمر من شأنه أن يؤثر على مردودية المشروع. لكن كل هذه الشكوك لا تنقص من أهميته".

"المشروع الضخم وحده لا يكفي لدفع البلاد إلى الأمام"

مصر تدشن قناة السويس الجديدة وسط مراسم احتفالية



بدورها أشارت "زود دويتشه تسايتونغ" إلى إيجابيات المشروع على المستوى الاقتصادي وعلى دور الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، وكتبت تقول: "السيسي يجعل مستقبل بلاده رهينا بالنجاح الاقتصادي لمشروع قناة السويس، الذي يدخل في خطط السيسي كمركز ضمن شبكة بناء أو تحديث الموانئ ومناطق التجارة الحرة. هكذا يريد خلق الملايين من فرص العمل الجديدة". غير أن الخبراء - بحسب الصحيفة - "يشيرون إلى تغيير أنماط التجارة العالمية، ما يدفهم للتشكيك بالعائدات التي توقعها المصريون. فحتى السندات الشعبية، التي مول بها السيسي أجزاءً من المشروع، يجب إرجاعها لأصحابها بالفوائد المتفق عليها".

رغم ذلك، يقول كاتب المقال إن السيسي "أوفى السيسي بوعده للمصريين وأيقظ بهذا المشروع النموذجي الضخم في الشرق الأوسط صحوة وطنية. لكن هذا المشروع الضخم لوحده لا يدفع البلاد إلى الأمام، فمصر تعاني من مشاكل هيكلية كالاكتظاظ السكاني والفقر وأزمة التعليم ونقص المياه المشاكل الهيكلية". وترى الصحيفة أنه "يجب على مصر محاربة الإرهاب والتطرف الديني والفساد وعقلية التعـذيب لدى رجال الشرطة. ولكن على السيسي أن يبدأ بشيء ما، ليتمكن بالوفاء بوعده بمستقبل أفضل لـ 90 مليون مصري".

"قناة السويس الجديدة تعزز قوة الجيش الاقتصادية"



يقال إن إيرادات قناة السويس الجديدة ستتضاعف في السنوات المقبلة، غير أن حركة الشحن في البحر لن تتزايد بنسب مرتفعة.


أما صحيفة "فرانكفورتَر ألغيماينة تسايتونغ" فترى أن توسعة قناة السويس هو مؤشر على قوة قيادة الجيش التي تسير الأمور في مصر. "من خلال قيام قيادة الجيش ببناء الممر الثاني لقناة السويس في عام واحد فقط، فهي بذلك توضح بأنها تقدر على تحقيق ما تريد وبسرعة، وتقوم بما يعود عليها بالفضل. الشركة التي توجد في ملكية الجيش دفعت بالمشروع إلى الأمام، وقناة السويس الجديدة ستعزز القوة الاقتصادية للجيش".

وترى الصحيفة أن عموم البلاد ستستفيد من المشروع "لأن عدد السفن التي تمر عبر قناة السويس ستزداد، وهو ما يدر مليارات الدولار من الرسوم. ففي الوقت الحالي يتم إجراء عشرة بالمئة من التبادلات التجارية العالمية في عرض البحر عبر قناة السويس، وهذا ما لم يعرف المصريون في السابق كيفية استغلاله. وفي المستقبل لن يتم فقط خفض عدد الساعات التي يستغرقها عبور السفن، بل ستتحول ضفاف القناة إلى محطات مرور دولية ومركز لشركات الشحن الكبيرة، ومناطق صناعية تربط آسيا بأوروبا، وتخلق فرص العمل للمصريين. وبهذا تعلن مصر عودتها كموقع داخل الاقتصاد العالمي".


رد مع اقتباس
  #4  
قديم 06-08-2016, 09:55 AM
الصورة الرمزية محمد محمود بدر
محمد محمود بدر محمد محمود بدر غير متواجد حالياً
نجم العطاء
 
تاريخ التسجيل: Nov 2009
المشاركات: 23,386
معدل تقييم المستوى: 39
محمد محمود بدر is just really nice
افتراضي

صحيفة روسية: قناة السويس فى ورطة بسبب أسعار النفط.. والخسائر المصرية كبيرة

اقتصاد

الجمعة, 01 أبريل 2016 11:22





كتبت : إسراء صلاح الدين



قالت صحيفة «Sputnik Internationa» الروسية إن مصر تواجه خسائر فادحة فيما يخص قناة السويس، خصوصًا بعد حفر القناة الجديدة، وفى ظل ارتفاع تكلفة المرور، وتفضيل بعض السفن طريق رأس الرجاء الصالح.

وأضافت أن مصر استغرقت نحو 20 عامًا، لحفر قناة السويس، والتى لعبت دورًا هامًا ورئيسيًا فى التجارة الدولية لعدة عقود، بعد الربط بين البحر الأحمر والبحر الأبيض المتوسط.

وأشارت الصحيفة إلى أنه منذ القرن الماضى أصبحت السفن أكبر وزادت من حجم التجارة، لذا قررت الحكومة المصرية توسيع القناة نظرًا لأهميتها الاستراتيجية.

وتابعت أنه فى شهر أغسطس من عام 2015، أنهت الحكومة المصرية التوسعات فى القناة، من خلال بناء قناة موازية بطول 35 كيلومترًا، بتكلفة بلغت 8 مليارات دولار، وتم تمويلها من خلال بيع شهادات الاستثمار للمواطنين.

وأوضحت أن السلطات المصرية توقعت نمو حركة المرور بعد عملية التوسيع لتصل من 50 إلى 97 سفينة يومية، ولكن انخفاض أسعار النفط، أدت لتراجع حركة المرور.

وأكدت أن السفن الآن تأخذ مساراً مختلفاً عن طريق رأس الرجاء الصالح، عند الطرف الجنوبى من أفريقيا بدلاً من قناة السويس.

وأضافت أنه وفق لبعض التقارير الألمانية اختارت نحو 100 سفينة بين شهرى أكتوبر وديسمبر من العام الماضى، طريقها للمرور عن طريق رأس الرجاء الصالح، الذى يعد أطول من قناة السويس بنحو 6500 كيلومتر.

ولفتت إلى أن أسعار النفط وخصوصًا الديزل البحرى، قد تراجعت من 400 دولار للطن الواحد إلى 150 دولاراً، جعل السفن تختار طريق رأس الرجاء الصالح، حيث إن فرق تكلفة تراجع سعر الديزل، جعل طريق رأس الرجاء الصالح أقل فى التكلفة، خصوصًا أن سير المراكب لمسافة طويلة لم يعد مكلفًا.
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 06-08-2016, 10:01 AM
الصورة الرمزية محمد محمود بدر
محمد محمود بدر محمد محمود بدر غير متواجد حالياً
نجم العطاء
 
تاريخ التسجيل: Nov 2009
المشاركات: 23,386
معدل تقييم المستوى: 39
محمد محمود بدر is just really nice
افتراضي


لميس الحديدي للسيسي “ياريت تغلق قناة السويس الجديدة لأنها بتجيب خسائر مش أرباح”





الكاتب: نبض الحريةفى: أغسطس 05, 2016


قالت الاعلامية المصرية لميس الحديدي مذيعة قناة سي بي سي في برنامجها هنا العاصمة ” احنا بندفع فلوس على قناة السويس كل يوم بدل ما هي تعطينا فلوس ؛ ومر عام على انشاء وحفر القناة بعد استئجار آلاف الكـراكات من خارج مصر والقناة كلفت الحكومة 25 مليار دولار ولحتى الان مجبناش ربع تكلفتها بعد عام من انشاء القناة “.

هذا وتابع لميس حديثها ” احنا بندفع فلوس على محطات الكهرباء وعلى تشغيلها بشكل يوم أكثر من ضعف ايرادات قناة السويس ؛ فلو اهتمينا شوية بمحطات الكهرباء وتركنا القناة الوضع هيفضل زي ما هو ؛ وأتمنى من السيسي انه يتابع القناة الجديدة اللي تم حفرها وكلفت الدولة ميزانية ضخمة وعالية جدا “.

وفي ذات السياق فقد كشف البنك المركزي في أحدث تقرير أصدره ، أمس الخميس، إن رسوم مرور السفن عبر قناة السويس، تراجعت بما يقارب 210 ملايين دولار أي ما يوازي ملياري جنيه خلال النصف الأول من العام المالي الجاري (2015 – 2016)، لتحقق ما يزيد على 2.646 مليار دولار، مقارنةً بإيرادات تجاوزت 2.857 مليار دولار خلال نفس الفترة من العام المالي السابق.

هذا ولم تشهد إيرادات قناة السويس ارتفاعًا منذ حفر التفريعة الجديدة بل ان العائد انخفض ، فيما يؤكد متخصصون أن تكلفة انشاء القناة لن يأتي قبل 4 سنوات من الآن ؛ وأضاف تقرير المركزي أن ذلك نتج عن تصاعد العجز في حساب المعاملات الجارية، والذي بلغ نحو 8.9 مليار دولار، مقابل 4.3 مليار دولار حلال نفس الفترة، بينما حقق حساب المعاملات الرأسمالية والمالية صافي تدفقات للداخل بقيمة 9.2 مليار دولار مقارنةً بـ 772.1 مليون دولار.

هذا وتعد قناة السويس أحد أهم المصادر الأساسية للعملة الصعبة، إلى جانب الصادرات، وتحويلات المصريين في الخارج، والاستثمارات الأجنبية، والسياحة.

شاهد الفيديو
رد مع اقتباس
  #6  
قديم 06-08-2016, 10:08 AM
الصورة الرمزية محمد محمود بدر
محمد محمود بدر محمد محمود بدر غير متواجد حالياً
نجم العطاء
 
تاريخ التسجيل: Nov 2009
المشاركات: 23,386
معدل تقييم المستوى: 39
محمد محمود بدر is just really nice
افتراضي

سياسة واقتصاد

عام على توسعة قناة السويس.. هل اشترى المصريون الوهم؟

حلت الذكرى الأولى لافتتاح قناة السويس بعد توسعتها. كان المصريون ينتظرون أن يتضاعف دخل القناة فتساعد بلدهم في تجاوز أزمة اقتصادية طاحنة، لكن ما حدث كان العكس. فماهي الأسباب، ولماذا يقول الرئيس السيسي إن دخل القناة ارتفع؟


قبل عام خرج الآلاف من المصريين إلى الشوارع في القاهرة في مواكب حاملين الأعلام المصرية، ويرددون شعار "تحيا مصر"، مخترقين شوارع العاصمة أو مشيا على ضفاف نهر النيل أو ميدان التحرير الشهير. ففي السادس من أغسطس / آب من العام الماضي افتتحت الحكومة المصرية مشروع توسعة قناة السويس، الذي أطلقت عليه اسم "قناة السويس الجديدة".

تكلفة هذا المشروع التي وصلت إلى حوالي سبعة مليار يورو، ساهم فيها المصريون من خلال اقتناء شهادات استثمار، على أساس الاستفادة مستقبلا من الأرباح. ويقول أحدهم بعد افتتاح المشروع: "الآن سنجني أرباحاً مالية كثيرة". فالرئيس المصري عبد الفتاح السيسي كان قد وعد بتزايد إيرادات القناة بمقدار الضعف على المدى المتوسط فالقناة تعد من بين أهم طرق الملاحة في العالم. لكن بعد مرور عام يبدو أن الأرقام والتوقعات لا تسير في الاتجاه المرغوب فيه!


كلفت توسعة قناة السويس نحو سبعة مليار يورو وتراجعت عائداتها على عكس ما كان ينتظره المصريون


تراجع كبير لعائدات القناة !

في عام 2015 تراجعت أرباح مصر من رسوم عبور القناة بنحو 290 مليون دولار ( نحو 260 مليون يورو) عما كان عليه الحال عام 2014، رغم الارتفاع النسبي لعدد السفن التي عبرت القناة. وحسب آخر الأرقام المنشورة على الموقع الإلكتروني لهيئة قناة السويس فإن حمولة السفن تراجعت في شهر مارس/ آذار تراجعاً كبيراً مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي.




الرئيس السيسي يرفض مقولة أن دخل القناة تراجع

رغم ذلك فالرئيس المصري عبد الفتاح السيسي له قراءة أخرى. "سمعت أن الناس يقولون بأن عائدات قناة السويس تراجعت. بالطبع لم تتراجع... بل ارتفعت"، حسب ما قال السيسي في كلمة له أوائل شهر مايو/ أيار الماضي.

لكن على أي أسس يستند السيسي في تصريحاته؟ من الواضح أن السيسي لا يحسب الدخل بالعملة الأجنبية وإنما بالجنيه المصري. فالجنيه المصري خسر خلال العام الماضي أكثر من 13 في المئة من قيمته مقابل الدولار. كما أن رسوم عبور القناة لا يتم تحصيلها بالجنية المصري وإنما بالعملة الأجنبية. وتبقى خلاصة القول أن الحديث عن الزيادة في إيرادات قناة السويس بعيد عن الحقيقة.

الاقتصاد المصري في مرحلة حرجة

ومن سوء حظ مصر أنها الآن في حاجة ماسة للعملة الصعبة وبحاجة أيضا إلى تحقيق أرباح كبيرة من قناة السويس. فالبلاد تمر بأزمة اقتصادية عميقة، كما تراجع عدد السائحين بعد الهجمات التي شهدتها بعض المدن، إضافة إلى تفجير طائرة روسية أواخر أكتوبر/ تشرين الأول من العام الماضي. ومن أجل تحريك عجلة الاقتصاد تراهن الحكومة المصرية على مشاريع كبيرة لامتصاص الأزمة وطمأنة المواطنين.

وقال الخبير الألماني في شؤون الملاحة البحرية أولريش مالشوف، من جامعة بريمن الألمانية، إن تراجع إيرادات قناة السويس يعود إلى التنافس مع قناة بنما، التي شهدت أيضا توسعة مؤخرا، موضحا أن الكثير من شركات النقل البحري صارت تفضل عبور قناة بنما الآن للانتقال من آسيا إلى الساحل الشرقي للولايات المتحدة.




وأضاف مالشوف أن انخفاض أسعار النفط أيضا جعل طريق رأس الرجاء الصالح ـ رغم طوله ـ أكثر جذبا لشركات النقل البحري، وذلك في مقابل الرسوم المرتفعة لعبور قناة السويس رغم قصر المسافة.

وعلى الرغم من أن مصر تتيح لأصحاب السفن فرصة اختصار الطريق، إلا أنها تقدم هذه الخدمة برسوم باهظة. وصحيح أن القناة لا يمكن تقييمها بعد سنة واحدة فقط، إلا أن التقرير المرحلي لبعض الخبراء يشكك في أن القناة ستحقق نجاحاً كبيراً في السنوات المقبلة.

لكن الضجة والاحتفاليات ستتواصل بحلول ذكرى مرور عام على افتتاح المشروع. وكما كان الأمر في العام الماضي فصاحب الكلمة أثناء الاحتفالات سيكون بالطبع الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي.


رد مع اقتباس
  #7  
قديم 06-08-2016, 10:15 AM
الصورة الرمزية محمد محمود بدر
محمد محمود بدر محمد محمود بدر غير متواجد حالياً
نجم العطاء
 
تاريخ التسجيل: Nov 2009
المشاركات: 23,386
معدل تقييم المستوى: 39
محمد محمود بدر is just really nice
افتراضي

لماذا انخفضت إيرادات القناة رغم ازدواج المجرى الملاحي؟

الخميس, أكتوبر 22, 2015 | علي المنزلاوي | 11:53:30 ص




جودة: الدخل يرتبط بحركة التجارة العالمية التي تشهد تباطؤا

هبوط الاقتصاد العالمي.. وركود منطقة اليورو.. والإرهاب.. أسباب التراجع


رغم التصريحات المتفائلة بزيادة مرتقبة في إيرادات قناة السويس عقب الافتتاح الرسمي للتفريعة الجديدة يوم 6 أغسطس الماضي التي أطلقها المسؤولون طيلة الفترة الماضية، إلا أن الأرقام الرسمية الصادرة عن إدارة هيئة القناة كشفت عن تراجع الإيرادات خلال شهر أغسطس الماضي الذي افتتحت فيه التفريعة، إلى 462.1 مليون دولار، بانخفاض قدره 9.4 %، مقارنة بأرقام نفس الشهر من العام الماضي الذي بلغت فيه الإيرادات 510 ملايين دولار.

وأظهرت البيانات التي أعلنتها هيئة القناة، تراجعا في إيرادات القناة خلال شهري يوليو وأغسطس الماضيين إلى 899.8 مليون دولار، مقابل 992.2 مليون دولار حققتها القناة خلال نفس الشهرين من العام الماضي، أي ما يعادل نسبة انخفاض بنحو 10%.

وكشفت بيانات الملاحة التي نشرتها هيئة قناة السويس على موقعها الرسمي، أن أعداد السفن التي مرت بالقناة خلال شهر أغسطس من العام الجاري، والذي شهد تشغيل مجرى قناة السويس الجديد بلغت 1585 سفينة محققة زيادة طفيفة بلغت نسبتها 0.5% عن أعداد السفن في نفس الشهر من العام الماضي والتي بلغت فيه أعداد السفن 1577 سفينة.

وقال البيان الرسمي إن حمولات السفن التي مرت بالقناة خلال الشهر الماضي بلغت 89 مليون و53 ألف طن بتراجع طفيف بلغت نسبته 0.01% عن حمولات السفن التي مرت بالقناة خلال نفس الشهر من العام الماضي والبالغة 89 مليون و144 ألف طن.

وأظهرت الأرقام الرسمية وجود تراجع في نوعيات سفن الغاز الطبيعي والحاويات والصب والناقلات المشتركة وحاملات السيارات بنسب متفاوتة تراوحت ما بين 0.5 إلى 100%، فيما لم تمر بالقناة خلال أغسطس الماضي أية سفينة سياحية طبقاً لما جاء بالبيان، بينما شهد نفس الشهر زيادة في معدلات مرور ناقلات البترول والبضائع العامة وحاملات الجرارات.

وفي 6 أغسطس الماضي افتتح الرئيس عبد الفتاح السيسي، مشروع تفريعة جديدة بقناة السويس تهدف لازدواج المجرى الملاحي للقناة لمسافة طولها 72 كيلومترا، منها 35 كيلومترا أعمال حفر تمت بالكامل في فترة زمنية قدرت بنحو 12 شهرا فقط.

وبعد تشغيل التفريعة تجريبيا لعدة أيام، افتتح المشروع أمام حركة الملاحة الدولية رسميا، في السادس من أغسطس في احتفالية ضخمة شهدها رؤساء وأمراء من دول العالم، وطبقا للتصريحات الرسمية فإن تكلفة المشروع بلغت 4 مليارات دولار تم تمويلها من شهادات استثمار طرحتها الحكومة لفئات الشعب المصري.

وكان السيسي أكد في خطاب سابق أن قناة السويس استطاعت أن تسترد التكلفة كاملة منذ افتتاحها، وهو ما ثبت عكسه، حيث انخفضت الإيرادات حسب البيانات الرسمية، وقال رئيس هيئة قناة السويس، مهاب مميش، في تصريحات سابقة، إن تشغيل المشروع الجديد سيزيد من أعداد السفن وحمولاتها المارة بقناة السويس وسيرفع من عائداتها السنوية.

وأشار إلى أنه من المتوقع أن يصل متوسط أعداد السفن يوميا خلال عام 2016 لنحو 57 سفينة، ومن المنتظر أن تحقق القناة إيرادات إضافية من تشغيل القناة الجديدة نحو 158 مليون دولار، ليصل إجمالي الإيرادات إلى 6 مليارات و787 مليون دولار خلال العام المقبل.

الدكتور سرحان سليمان، الخبير الاقتصادي، قال إن إيرادات قناة السويس مرتبطة بحركة التجارة العالمية، وتراجع حركة الاقتصاد العالمي أدى إلى انخفاض الإيرادات، وانتقد قرار حفر التفريعة موضحًا أنه كان من الأفضل أن تستثمر أموال الشعب في مشاريع إنتاجية قصيرة المدى من 6 أشهر إلى سنة لتساعد على تعافي الاقتصاد المصري وسد فجوة عجز الموازنة من خلال زيادة الصادرات.

وأوضح سليمان، أن تفريعة قناة السويس تؤدى إلى زيادة الدخل في حال تعافي حركة التجارة العالمية، متسائلًا، لماذا لم تتجه الدولة إلى المشاريع الإنتاجية قصيرة المدى؟؛ وعلل ذلك بأن الحكومة تسوق لنفسها داخليًا وخارجيًا حتى الآن، ولا تزال تبحث عن المشاريع الضخمة التي تحدث ضجة إعلامية لكسب فئة معينة من الشعب والخارج مثل مشروعات المليون وحدة سكنية، والعاصمة الإدارية، واستصلاح مليون فدان وغيرها، موضحًا أن كل هذه المشروعات ليس لها دراسة جدوى أو دليل نجاح من أرض الواقع.

واتفق معه الدكتور صلاح جودة، مدير مركز البحوث الاقتصادية، قائلا إن أسباب انخفاض إيرادات قناة السويس ترجع إلى تباطؤ نمو الاقتصاد العالمي والركود الضاري في منطقة اليورو، وسلسلة الأعمال الإرهابية بشمال سيناء.

وأضاف أن قناة السويس تعتبر أسرع ممر ملاحي بين أوروبا وآسيا وهي المصدر الرئيسي للعملة الصعبة، إلا أن الحكومات السابقة ومنذ عام 1969 حتى الآن تتعامل مع القناة بصفة الـ”الكمسارى” فقط، رغم أن هناك العديد من الصور التنموية التي ترفع إيرادات القناة، على حد قوله.

وطالب جودة، بوضع خطة استراتيجية واضحة لتطوير القناة، والاتجاه إلى الصناعات البحرية بالكامل مثل الحاويات والمراكب والتعدين لتعزيز إيرادات القناة، وضرب المثل باستعادة سنغافورة اقتصادها لتصبح أسرع دولة في إنعاش النمو الاقتصادي.

من ناحية أخرى، قال الدكتور صلاح الدين فهمي، رئيس قسم الاقتصاد بكلية التجارة جامعة الأزهر، إن المحور الثاني من توسيع قناة السويس له تأثير إيجابي على القناة بزيادة عبور عدد السفن خلال وقت قصير، واعتبر أن الرئيس السيسي يعبر عن وجهة نظر قومية من خلال إنشاء تفريعة قناة السويس، مثلما فعل الرئيس السادات في حرب 73، مؤكدًا أن السبب الرئيسي فى انخفاض إيرادات قناة السويس هو التباطؤ الذي يشهده الاقتصاد العالمي.

وأوضح أن هناك انخفاضا في حركة التجارة العالمية؛ نتيجة الضغوط الشديدة لمكافحة الإرهاب، بجانب الخلافات العديدة بين روسيا وأمريكا، إضافة إلى حرب السعودية على اليمن، مشيرا إلى أن السعودية لأول مرة تسحب 50 مليار ريال من رصيدها الاحتياطي لمعالجة العجز في الموازنة.

وطالب فهمي، الحكومة الحالية بسرعة إنشاء مشاريع قصيرة الأجل على جانبي القناة خلال عام من الآن لتساعد في زيادة الدخل القومي مثل الموانئ واللوجستيات.
رد مع اقتباس
إضافة رد

العلامات المرجعية

الكلمات الدلالية (Tags)
ملخص, التفريعة, الجمل, الجديدة, السيسى, الضائع, ترعة, عام, قناة السويس


ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


جميع الأوقات بتوقيت GMT +2. الساعة الآن 12:47 AM.