|
أرشيف المنتدى هنا نقل الموضوعات المكررة والروابط التى لا تعمل |
|
أدوات الموضوع | ابحث في الموضوع | انواع عرض الموضوع |
#31
|
||||
|
||||
![]()
أولاً آسف جداً على التأخير
ثانياً: نكمل بقى</span> سنتحدث اليوم عن الوسيلة الثالثة و الرابعة من وسائل العلاج <div align="center">ثالثا: المنافسة في الطاعات والقربات</div> وحتى يزداد المسلم إيمانا ويكفيه الله شر هذه الآفة الضارة، ويحصل على سعادة الدنيا والفوز بالنعيم المقيم في الآخرة فإنه حري به ألا يكتفي بالواجبات المفروضة عليه فحسب، وإنما المطلوب أن يسارع في القيام بما يقربه إلى الله ويحببه إليه ويرضيه عنه، لأن القلب إذا اتصل بربه وامتلأ بمحبته والخوف منه، لم يعد للأوهام والأحزان والقلاقل موضعاً فيه، وعلى قدر حرص المسلم على الطاعات والإكثار منها على قدر ما يفوز المؤمن بجنة الله في أرضه ألا وهي رياض الأنس والطمأنينة والسعادة كما عبر عنها أحد الصالحين حينما قال: "لو علم الملوك وأبناء الملوك ما نحن فيه من السعادة لجالدونا عليها بالسيوف". ولعل من أهم الطاعات والقربة التي ينبغي للمسلم أن يحافظ عليها يومياً كمرحلة أولية لزيادة الإيمان وتخطي هذه العقبة ما يلي: ا - المحافظة على السنن الرواتب، وهي عشر أو اثنتا عشر ركعة، فمن حافظ عليها بنى الله له بيتا في الجنة كما جاء في الحديث. 2- الالتزام بقراءة نصيب من القرآن الكريم، إما أربع، أو ست، أو عشر صفحات، ولا يتركه مهما كانت المشاغل، ويحرص على أن يزيده كل شهر صفحة بحيث يصل إلى قراءة جزء كامل يومياً. 3- صلاة الوتر ولو ركعة واحدة في المسجد. 4 - صلاة الضحى. 5 - صيام الأيام الفاضلة كست من شوال، وعاشوراء، وعرفة، ويومي الاثنين والخميس. 6- الصدقة بين فترة وأخرى ولو بالقليل. <div align="center">رابعاً: الابتعاد عن الذنوب والمعاصي</div> <span style="color:#000099">الذنوب في حياة المسلم كالحيات والعقارب تنفث سمومها القاتلة، وأمراضها الفتاكة وهو لا يشعر إلا بشيء من آثارها المؤلمة وثمارها المرة كحصول الهم والقلق، والملل والسآمة، وحرمان الرزق، ونقص البركة في العمر والملل إلى غير ذلك.
__________________
May God Bless all of you Wishing you a spiritual Ramdan Salah El-Din ReceptiveGuy
|
#32
|
|||
|
|||
![]()
جميل يا صلاح
بجد روعة وعادي اتا خر يا عم ما احنا مستنين |
#33
|
|||
|
|||
![]()
الموضوع تمام اوى يا ابو صلاح والنقد جاى بعد ما تخلص
__________________
الحقيقة مش حقيقة فى اى شىء |
#34
|
||||
|
||||
![]()
شكراً يا جماعة على مروركم
ومش هسيبكم وقت النقاش ![]() ![]() ![]() نكمل إنهاردة خامساً وسادساً الموضوع بدأ يتحول للاتجاه الديني شوية بس يا ريت ما حدش يمل منه ولا يضايق ويكمله للآخر وبعدين نتصرف فيه شكراً لتفاعلكم <div align="center">خامسا: التحصن بالأذكار والأدعية</div> وهذا أمر مهم لكل مسلم عامة، ولمن يعيش تلك الآفة النفسية خاصة، لأن الأخذ بها من أسباب الحصول على الراحة النفسية والطمانينة القلبية، قال الله تعالى: {أَلاَ بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوب}. إذاً، فلأجل أن يتعافى المسلم مما أصابه، أو يسلم منها ابتداءً ممن لم يقع فيها، عليه أن يتحصن بعدد من الأذكار والأدعية المشروعة في اليوم والليلة ولا يتهاون في الأخذ بها، لأن فيها الأجر العظيم، والحصن المنيع لجملة كبيرة من الأمراض النفسية التي يعيشها كثير من الناس اليوم. ومن أهمّ الأذكار : 1 - أذكار الصباح والمساء. 2- أذكار الأحوال والمناسبات كدعاء النوم والاستيقاظ ، ودخول البيت والخروج منه. 3- أذكار ما بعد الصلوات الخمس. 4- النفث على الجسم عند النوم ثلاثاً بقراءة سورة الإخلاص والمعوذتين. 5- ذكر التهليل مائة مرة. 6- قراءة الآيات والأدعية المعروفة (بالرقية الشرعية). 7- كثرة الدعاء والالتجاء إلى الله سبحانه وتعالى بأن يخلصك، من هذه الآفة ومن كل شر ومصيبة. <div align="center">سادسا: ملء الوقت بما يفيد من الأعمال </div> يمكن تشبيه القلب في وظيفته بالمصباح الزجاجي يضيء ما دام مغلقاً، فإذا انكسر! ودخله الهواء أفسد عليه تركيبه وتكوينه، وعندها ينطفىء المصباح أسرع ما يكون. وهكذا القلب فإنه يؤدي دوره ويطمئن ويهدأ ما دام مغلقا، فإذا دخله الهواء والفراغ وانفتح على المعاصي والآثام وتعلق بغير الله احتوته الهموم والقلاقل والضنك والأحزان. لهذا كان من طرق العلاج أن لا يعيش الإنسان في فراغ مطلقاً، وإنما يحرص على ملء وقته بالبرامج والأعمال التي تعود عليه بالخير والنفع في أخراه ، أو يساعده ويطوره للنجاح في دنياه، رابطاً كل ذلك بالهدف والرسالة التي من أجلها خلقه الله، حريصاً على القيام بالواجبات، منافساً في الطاعات والقربات، وهو متى فعل ذلك سيجد أن أبواب العمل والبذل والعطاء أكثر من أن تحصى، وأن وقته سيضيق عن الإتيان بها كلها، وعندها لن تراه يسأل: ماذا أعمل؟ أو لأجل ماذا أعمل؟ أو أن يعمل أعمالأ أقرب إلى اللهو والعبث منها إلى الجد والفائدة، ويدعي أنه مشغول وهو ليس كذلك. أما نماذج الأعمال التي يحسن بالمسلم أن يختار منها ما يناسب ظروفه ليملأ بها وقته فعلى النحو التالي : ا- حضور دروس أهل العلم ومجالسة العلماء وزيارتهم. 2- القراءة والاطلاع في كتب التراث العلمية أو الكتب المعاصرة، ومتابعة أحوال العالم الإسلامي من خلال المجلات المختصة الجادة. 3- الالتحاق بحلقات تحفيظ القران الكريم تجويده في بعض المساجد، دارساً أو مدرساً. 4 - الدخول في ميادين تجارية وأعمال مهنية مدروسة ليستفيد منها ويفيد. 5 - الزيارات الهادفة وصلة الرحم للأقارب والأرحام والأصدقاء. 6- المشاركة في الأنشطة الخيرية والأعمال المفيدة للمجتمع، مثل جمعيات البر، ومكاتب الجاليات، ومؤسسات الإغاثة والدعوة وغيرها. 7- الالتحاق بالدورات الفنية والبرامج العلمية التي تقام في بعض الجهات والمصالح لاكتساب خبرات إدارية ومهارات شخصية. 8- ممارسة الرياضة البعيدة عن المحرمات وما ينافي الأخلاق. 9- تعلم الحاسب الآلي والاستفادة من برامجه العلمية، واستغلاله في الدعوة إلى الله.. إلخ. وللحديث بقية ![]()
__________________
May God Bless all of you Wishing you a spiritual Ramdan Salah El-Din ReceptiveGuy
|
العلامات المرجعية |
|
|