اهلا وسهلا بك فى بوابة الثانوية العامة ... سجل الان

العودة   بوابة الثانوية العامة المصرية > مسك الكلام فى الاسلام > حي على الفلاح

حي على الفلاح موضوعات وحوارات ومقالات إسلامية

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
  #1  
قديم 13-10-2013, 03:15 PM
الصورة الرمزية Believe In Ur Self
Believe In Ur Self Believe In Ur Self غير متواجد حالياً
عضو خبير
 
تاريخ التسجيل: May 2013
المشاركات: 728
معدل تقييم المستوى: 12
Believe In Ur Self is on a distinguished road
Mnn عش فى حدود اللحظه الراهنه

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
والصلاة والسلام على خير خلق الله محمد

اللحظة الراهنة هي فقط حياتك , أما اللحظة التي مضت فقد إنتهت , واللحظة التي ستأتي لا يمكن التأكيد بمجيئها , لأن الإنسان مرشح للموت في أية لحظة.

إذن : ماذا نملك ؟

اللحظة الراهنة فقط !

من هنا كان على الإنسان أن يعمل في حدود اللحظة الراهنة , لا اللحظة التي ستأتي لأنها قد لا تأتي أبدا ... ولا اللحظة الماضية لأنها قد مضت إلى غير رجعة .

ولكي يعيش الإنسان في حدود اللحظة الرهنة فإن عليه أن ينقطع فورا عن التفكير في الماضي والمستقبل يجب أن يفكر في اللحظة التي بين يديه ويغلق جميع الأبواب بوجه ما فاته وما سيأتيه , لأن كلا من الماضي والمستقبل ليس إلا عدما محضا.

وهذا بالضبط ما كان يقصده الأمام أمير المؤمنين عندما قال :
ما مضى فات وما يأتي فأين ؟
قم واغتنم الفرصة بين العدمين
إن النجاح في الحياة ينحصر في نقطتين : حصر التفكير في الحاضر والعمل ضمن حدود اللحظة الراهنة , كما أن الفشل في الحياة يتعلق بأمرين :
التفكير في الماضي أو المستقبل ... وإرجاء العمل إلى الآتي .
وهذا بالضبط – سر النجاح الناجحين وفشل الفاشلين , ولكي تتأكد من ذلك لاحظ الناجحين في المجتمع أنهم دائما رجال العمل في الحاضر لا للماضي ولا للمستقبل , إنهم لا يؤمنون بغير الحاضر وإذا قلت لهم يمكن القيام بهذا العمل في اليوم القادم لأجابوك فورا : إذن دع التفكير فيه وابدأ بالتفكير في العمل الذي يمكننا القيام به في الوقت الحاضر .
والفاشلون هم على العكس تماما , إنهم يقولون لك سوف أعمل بعد ما تتهئ الفرص ... وسوف أنفق في سبيل الله بعد أن أصبح غنيا وسوف أعمل للإٍسلام بعد أن أتفرغ من المشاكل .
إنهم يقولون : سوف نترك الذنوب ...وسوف نعمل الصالحات ... وسوف نقوم بواجباتنا الدينية ...ونصلي صلاة الليل ونتقي الله ونتفرغ للعبادة .........الخ .
ولكن متى ؟
في المستقبل ... وهذا المستقبل متى يأتي ؟ أنه لايأتي أبدا ... لأنه ليس إلا طريقة للتهرب من المسؤوليات , أنهم يؤجلون موعد العمل بهذه التبريرات يوما بعد يوم , وكل يوم جديد ليس صالحا للعمل عندهم ...بل الصالح هو المستقبل . المستقبل الصالح لا يأتي أبدا .
أنهم يعيشون للمستقبل ... يتركون الحاضر بكل ما فيه من فرص صالحة على أمل الذي لا يعرفون عنه أي شئ .
وليس هناك ما يبرر أعتمادهم على المستقبل إلا التهرب من الحاضر ... ومن المسؤوليات على أكتافهم
__________________

New Beginnings
Changed hearts, Changed minds, Changed lives




رد مع اقتباس
 

العلامات المرجعية


ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


جميع الأوقات بتوقيت GMT +2. الساعة الآن 11:11 PM.